أعلان الهيدر

الرئيسية الإستراتيجية الامريكية للشرق الأوسط, في عهد دونالد جون ترامب .

الإستراتيجية الامريكية للشرق الأوسط, في عهد دونالد جون ترامب .

الإستراتيجية الامريكية للشرق الأوسط,

في عهد دونالد جون ترامب .



د.ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي

سياسي عراقي معارض.



أهم معالم الإستراتيجية الامريكية للشرق الأوسط في عهد دونالد جون ترامب,

نسردها على شكل محاور , وكما نفصل هذه المحاور بنقاط محددة:



محور النفوذ الايراني في المنطقة:

1.        الإدعاء بتقويض نفوذ ملالي طهران "مؤقتا" ً- في العراق و سوريا ولبنان واليمن,

خصوصا ً بعد الاتفاق على مضاعفة حجم الاموال المدفوعة لأمريكا ,

من قبل دول الخليج و خصوصا من آل سعود مقابل الحماية الامريكية لهم ولعروشهم,

وهذا التقويض المؤقت يخضع لحسابات اخرى و قد يشمل القيام بضربة عسكرية جوية محدودة لاهداف محدودة داخل العمق الايراني,
فالخيال الامريكي واسع جدا في هكذا سيناريوات !

و مع دخول الثروات الايرانية في دائرة الاطماع وتقسيم النفوذ والثروات بين الادارة الامريكية و روسيا والشركات العالمية!

2.        توسيع النفوذ والوجود العسكري الامريكي المنطقة وإعادة أنتشار القوات الامريكية المقاتلة في العراق ,

 خصوصا في العاصمة بغداد و مناطق المثلث السني,

لإعتبارات استراتيجية خاصة بداخل العراق وعامة على المحيط الخارجي في المنطقة ,

و تتعلق كذلك بإلإعلان المستقبلي عن تحول الكيان الكردي الى دولة في شمال العراق !

و لضمان الاستمرار في تقويض الوجود السني او الجهاد السني ضد الغزو و جيوشه وعملاءه و حكوماته الرافضية الشيعية المتوالية على حكم العراق!

3.        دعم مسعود البرزاني لإعلان كردستان دولة مستقلة,

ودعمه سياسيا ضد خصومه داخل الاقليم , ودعمه عسكريا للوقوف ضد التهديدات من خارج الاقليم!

مقابل تنازلات كبرى يقدمها الاقليم للشركات الإستعمارية للاستحواذ على النسبة الاكبر من ثروات كردستان,

 ووضع اليد على الاستثمارات النفطية في الاقليم بعد ضم كركوك للأقليم,

وإعادة ضخ نفط كركوك عبر خط كركوك – حيفا داخل الكيان الصهيوني,

هذا الخط الذي عمل في أربعينيات القرن الماضي، وتوقف ضخ النفط غداة النكبة الفلسطينية عام 1948.

4.        الادعاء بتقويض نفود المليشات الحاكمة للعراق اليوم,

مع تغييب الاسماء الكبيرة من القيادات المتنفذة فيها,

مع حل عدد من هذه المليشيات ودمج من تبقى منهم في هياكل القوات الامنية.

5.        إعادة صياغة اللعبة من جديد في المنطقة الخضراء في بغداد مع الابقاء على الوضع الحالي الذي يعاني منه العراق ,

من ترهل وضعف وشبه انهيار في كل مفاصل الدولة ,

يرافقه إستبعاد لعدد من الاسماء المعروف عنها الولاء المطلق لولاية الفقيه في طهران,

والتي تبادلت الادوار في مسرحية ما تسمى بالعملية السياسية منذ الغزو الامريكي عام 2003 وحتى يومنا,

و كذلك الاسماء التي اشتهرت بالفساد الاداري والمالي,

وأحلال اسماء اخرى محلهم يكون ولائهم للولايات المتحدة !

6.        الدفع بإتجاه تسليم رئاسة العراق الى شخصية سنية للإدعاء امام العرب بان الادارة الامريكية ضد التمدد الفارسي الشيعي ,خصوصا بعد انفصال الاكراد,

ولا مانع ان تكون هذه الشخصية عسكرية ولكن يجب ان تكون خاضعة لـ CAI  ,

و المرشح لهذه المهمة حاليا هو خالد العبيدي وزير الدفاع المقال بتهم الفساد واللصوصية.

7.        التركيز على ضمان السيطرة الامريكية على كامل الثروات العراقية وفي مقدمتها البترول,

 بعد تقويض النفوذ الايراني و ازلامه ومليشياته التي مضى لها سنوات وهي تسرق الجزء الاكبر من هذه الثروات!

8.        ضمان زيادة النفوذ الامريكي في سوريا من خلال الدعم الغير مباشر وغض الطرف عن جرائم المجرم النصيري حاكم دمشق من جهة ,

ومن جهة اخرى دعم ما تسمى فصائل المعارضة السورية "الجيش الحر والاكراد" الخاضعة للمعايير الامريكية و الحاصلة على ختم الرضوان الامريكي,

9.        اقامة مناطق آمنة في الشمال السوري بتمويل مباشر من دول الخليج و بدعم ومساندة تركية.

10.الادعاء بتقويض النفوذ الايراني في سوريا و تكليف الطرف الروسي بتنفيذ ذلك,

لان تقويض النفوذ الايراني في سوريا هو في خدمة الطرفين الامريكي والروسي لتكون القسمة على 2 بدل من 3 ,

و لضمان تمرير خدعة تقويض النفوذ الايراني في المنطقة على حكام العرب اصحاب التمويل لكل المشاريع الامريكية في المنطقة !

مع الابقاء على مستوى التعاون الامريكي الروسي في سوريا وزيادته في المستقبل,

11.  محاولة تقويض النفوذ الايراني في اليمن مع امكانية نفي الرئيس المخلوع صالح الى خارج اليمن,    

مقابل وعود مادية وضمانات بعدم الملاحقة في المحاكم!      

12.الاستمرار في سياسية مسك العصى من المنتصف في التعامل مع تركيا واكراد سوريا , واستمرار الدعم العسكري لأكراد سوريا بالتنسيق مع كردستان العراق,



الارض العربية المحتلة - فلسطين

1.  الغاء المشروع المسمى بحل الدولتين او إقامة دولتين على الارض المحتلة,

والاعلان عن قيام الكيان الصهيوني اليهودي بوضع اليد على كامل ارضنا المحتلة في الضفة وغزة و وضمها للكيان واعلانها ضمن حدود الدولة الصهيونية.

2.  طرد اهلنا الفلسطينيين من قطاع غزة الى سيناء  واقامة مدينة لهم على ارض سيناء ليتم الترتيب لها مستقبلا كوطن بديل لهم,

يحكمها السيسي مؤقتا ً حتى يتم ترتيب اوضاعهم سياسيا ً!!

مقابل دعم خاص ومباشر تقدمه امريكا و الصهاينة للسيسي شخصيا ً  لضمان أستمرار سيطرته المطلقة على مصر وجيشها,

مع تقديم دعم عسكري واقتصادي الى مصر ,

و دعم السيسي سياسيا من خلال وضع جماعة الاخوان في قائمة الارهاب الدولي لإنهاء تهديدهم السياسي ضد السيسي !

3.  طرد اهلنا الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة الى الاردن,

مع امكانية الحاق اجزاء صغيرة من جغرافية الضفة الغربية لتتبع الى الاردن!

مع تقديم دعم مادي وعسكري وسياسي لحاكم الاردن في حربه ضد ما يسموه بالخطر الاسلامي , و إغرائه بحكم سوريا مستقبلا ً!!



معالم الاستراتيجية الامريكية

مع بقية الدول العربية خلال المرحلة القادمة:

1.  تدعيم ومساندة عدد من الحكام التابعين لهم في المنطقة,

خصوصا السيسي في مصر وعبد الله الثاني في الاردن على اعتبار انهم حماة حدود الكيان الصهيوني من الجنوب الغربي و من الشرق و لمحاربة ما يسموه بالتطرف الاسلامي!,

ولضمان عدم  وصول الإسلاميين الى حدود الكيان الصهيوني .

2.  توسيع دور عبد الله الثاني في المنطقة لإعتبارات تاريخية و جيوسياسية ,

بالنظر مع ما يتم التخطيط له لمستقبل سوريا وجزيرة العرب من قبل النخبة الحاكمة للعالم اليوم وحالة الضعف والانهيار السياسي التي تعاني منها المنطقة!

3.  الإستمرار في تدعيم دور حكام محميات الخليج العربي المحتلة مسبقا من امريكا ,

خصوصا في قطر و الامارات لغايات ومهام محددة .

من اهمها هو تمرير الاتفاق الخاص بالاراضي العربية المحتلة وموضوع  تقويض النفوذ الايراني في المنطقة,

والمخطط الأمريكي الجديد للسيطرة على البترول والثروات في العراق بشكل كامل بعد تقويض الدور الايراني ومليشياتها.


4.  وضع اليد بشكل شبه كامل على المنطقة الشرقية لمهلكة آل سعود الغنية بالبترول "منابع النفظ" لضمان الوجود والتحكم الأبدي في ثروات امة العرب من قبل اليهود,

خصوصا ان ضباط الموساد الصهيوني باتو اليوم مدراء عامين في شركات النفط السعودية!



الاستراتيجات الامريكية لا تتغير بتغير الرؤساء!


مع التأكيد على ثبات الغايات والاهداف الاستراتيجية في السياسة الامريكية,

وان السياسات الامريكية والاهداف الأستراتيجية في الشرق الاوسط بل العالم كله لا تخضع للتغيير بتغير الرؤساء,

وان تغيير الرؤساء هو بمثابة تغيير في الديكور اما المضمون و المنهاج والسياسة والاهداف التي قامت عليها الولايات المتحدة منذ عام 1776 م وحتى يومنا هذا ,

 فهي ثابتة لا تتغير مهما تغير الرؤساء في دولة الطغيان العالمي الولايات المتحدة.

مع احتمالات بتصفية دونالد جون ترامب قبل نهاية 2017 وهو المتوقع من قبل المخابرات المركزية الامريكية,

وتوكيل مهمة الرئاسة الامريكية الى هيلاري كلينتون او احد آخر ,

مع زيادة حدة الخلافات الداخلية بين ترامب والمؤسسة العسكرية والموسسات الاستخبارية داخل الولايات المتحدة.

و الصاق حادثة الاغتيال بما يسموه بالتطرف الاسلامي!

وسيتم التبرير على ان الحادث جاء نتيجة السياسات العدائية التي انتهجها ترامب ضد المسلمين!

حيث ستؤدي هذه الحادثة في حال حدوثها الى موجة عالمية من العنف ضد اهل الاسلام في كل بلدان العالم.. وبذلك يتم ضرب عصورين بحجر واحد!
يتم التشغيل بواسطة Blogger.