أعلان الهيدر

الرئيسية تدمير العراق لتلافي زوال كيان بني صهيون ... والنبوءات التوراتية والقرآنية لزوالهم على يد أبناء العراق!!

تدمير العراق لتلافي زوال كيان بني صهيون ... والنبوءات التوراتية والقرآنية لزوالهم على يد أبناء العراق!!

تدمير العراق لتلافي زوال كيان بني صهيون ...

والنبوءات التوراتية والقرآنية لزوالهم على يد أبناء العراق!!



بقلم
د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني

----------------

-ج1..

لقد بشر الله سبحانه في محكم كتابه الذي لا يأتيه الباطل بزوال كيان بني صهيون,

الذي أوجده الانكليز و يهود الاشكناز على ارض العرب ,,

بمعونة قوى الطغيان والاستعمار العالمي في القرن الماضي وهو الوعد الأخرة المذكور في القرآن,,

و من خلال آيات قرآننا الكريم ,,

و التي أجمع عليها اهل الفقه و التفسير ومشايخ أهل الإسلام ,

على تأكيد زوال كيانهم ونهاية تطاولهم وجبروتهم و اغتصابهم لأرض العرب..

وان هذه الآيات الكريمة أكدت بما لا يقبل الشك على إن نهاية بني صهيون ستكون على يد أبناء بابل ذات القوم الذين غزوهم وسبوهم وجاءو بهم أسارى ايام نبوخذ نصر وهم " أهل العراق" !!

بسم الله الرحمن الرحيم
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1} وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً {2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا {3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8}.سورة الاسراء

فهذا وعد الله .. الذي انزله بكتابه ,, ومن أصدق من الله قيلا ؟!..

وفسرتها وثبتتها أحاديث الذي لا ينطق عن الهوى ,, عن بني إسرائيل ,,

وصدقتها نبوآت الأنبياء السابقين .. وحتى نبوآت أنبياء بني إسرائيل ..

و ما جاء في نبوآتهم وما يدعوه في كتبهم و نصوص توراتهم المحرفة "العهد القديم"،

والتي هي اليوم بقايا مشوّهة لرسالات أنبيائهم، حرفوها على مقاييس رغباتهم ,, ومنافعهم ,,

ومنهاجهم الضال .. و أيدوه بتفسيرات وتوجيهات أحبارهم،

ودمجوا معه المعتقدات والأساطير والخرافات ،
لتتناسب مع عقيدتهم الشيطانية ,,

ومع كل التحريف والتزييف الذي فعلوه ,, تبقى الحقيقة واضحة جلية ,,

تتجلى من عظيم حقدهم ونقمتهم ومكرهم بالعراق وأهله,,

و كيف استثمروا نصوص نبوآتهم وساقوا من خلالها الأمم وخصوصاً المتعصبين من النصارى الذين سفكوا الدماء واستباحوا الحرمات .

الذين يتفاخرون بسحق الرؤوس، وملء الأرض بجثث الأبرياء ، من أطفال البابليين !!!

وهاهنا نذكر أطفال البابليين .. كما يذكرونها هم في نبوآتهم ..وما يقصدون بها,,

فليس المقصود بذلك أطفال مدينة بابل في زمان بابل العظمى وزمان ملكها المظفر نبوخذ نصر ..

وإنما يقصدون بها ذرية أبناء بابل في عصرنا هذا وهم أهل العراق خصوصا ً !!!

و لقد دفعوا العالم أجمع بجيوشه وقوته وقادته المارقين من خدم الصهيونية لتدمير العراق على مراحل عديدة,,

و أكثرها إيلاما و إجراما ً ما فعلوه أيام العدوان الثلاثيني عام 1991, وما فعلوه بعدها من احتلال العراق وعاصمته بغداد عام 2003,,

وحتى ما فعلوه قبل ذلك عندما سلطوا ذراعهم الماسوني الشيطاني في المنطقة لتدمير العراق متمثلا ً بالثورة الخمينية الصفوية على مدى ثماني سنوات ,,

لإستنزاف قوته ومكانته ومنع عجلة التطور التي كادت أن تصل بالعراق الى مصافي الدول المتقدمة جدا ً,,, حفاظا على كيان بني صهيون من الزوال ,,

إن ما تعرض له العراق خلال ثلاث عقود خلت ما هو إلا حرب دينية في المقام الأول,,ولا يخفى على أحد أن الحلف الصهيوني الأمريكي ما هو إلا حلف عقائدي شيطاني تُغذيه النبوءات التوراتية والإنجيلية ،

ولا يخفى على احد انه كان هنالك عشرين يهودي صهيوني يديرون مراكز القرار الأمريكي ,, كانوا في إدارة بوش الصغير الأرعن ,, المتطرف الصليبي المتصهين ,,

الذي دفع العالم وجيوشه لتدمير العراق واحتلال أرضه ,,بدافع ديني توراتي بحت ..

وما يؤكد مصداقية كلامنا ذلك إن خطة العدوان وتدمير العراق كانت خطة صهيونية ,,

وقد وضعها الصهيوني ريتشارد بيرل عندما كان يترأس مجلس السياسات الدفاعية بالبنتاجون و كان مستشارا لوزير الإجرام الأمريكي دونالد رامسفيلد،

وقد ساعده في وضع خطة تدمير العراق واحتلاله, عناصر من اللوبي اليهودي الصهيوني وتبناها بوش الأرعن.

إن بني صهيون ومنذ آلاف السنين توارثوا الحقد الأسود على العراق وشعبه ,,وكما أسلفنا سابقا ,,

فلقد جعلوه معتقدا دينيا واجب الإيمان به ,

و لم ينسوا أبدا تخريب دولتهم الأولى على يد أهل بابل وملكها ،

و كما نصت عليه توراتهم ، وهم ينسبون ذلك إلى بختنصر "نبوخذ نصر",,

وهو ما يُسمّى تاريخيا"السبي البابلي",

وهم يجزمون اليوم بل في حتى في الماضي أيضا ً ,,

بأن تخريب دولتهم الثانية التي سيعتلون بها على رقاب الأمم,,

سيكون أيضا على أيدي أبناء البابليين وهم أهل العراق اليوم ،

ولذلك عمدوا بقوة الى تدمير العراق ومحاولة محوه من الخريطة,, من خلال تدمير كل أركانه و محاولة تفكيكه و تقسيمه الى مكونات صغيرة كأقاليم ,,

و بث الشقاق بين مكوناته لشق النسيج المجتمعي والقومي المكون لشعب العراق

إنهم لا ينظرون الى العراق كمكونات تختلف بعضها عن بعض في ما يخص درجة خطورتهم وانتماؤهم أو حتى معتقداتهم الفكرية والدينية ,, كما يظن بعض أدعياء السياسة أو بعض أدعياء الدين ,,فمع الأخذ بنظر الاعتبار كرههم لدين الله الإسلام ومعاداتهم لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم ..

ولكنهم ينظرون لكل شعب العراق بكل مكوناته بأنهم مكون واحد ينحدر من سلالة بابل العظمى التي أكدت كتب السماء بأنهم من سيزيل كيانهم في آخر الزمان ولهذا فمن الواجب إبادتهم وتدميرهم !!

لذلك فالحقيقة الواضحة الجلية هي ,

إن تدمير العراق وأباده أهله كان انتقاما من وعد المرة الأولى التي دمر بها أجدادنا مملكتهم وأبادوهم وجاءوا بهم أساري الى ارض العراق ,,

وهم يعملون اليوم بكل ما أوتوا من قوة وإمكانيات لتلافي "وعد الآخرة" وكما ذكرنا في سورة بني إسرائيل "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا "الإسراء 7 " ,,

إنهم يعلمون علم اليقين هذه الحقيقة ,, ويتوقعون حدوثها كل يوم ,,

وهم يسخرون كل قواهم وشياطينهم وأذرعهم وإمكانياتهم لتلافي والتحايل على وعد الله الذي انزله في كتابه,,

وهذا ما نراه اليوم ,, فبعد كل ما جناه العراق من قتل وتدمير وحرق وتفتيت على يد جيوش الكفر الأمريكية الصهيونية ,,

فلم يكتفوا من ذلك ,, بل سخروا مرة أخرى خدمهم وذراعهم الشيطاني الماسوني المتمثل بالثورة الخمينية الفارسية ,,

ذات الإطماع والمشروع الأسود الذي يريد ابتلاع كل شي ,,في سبيل تحقيق أهداف رؤوس الكفر الشيطانية التي تتبع بفكرها وعقيدتها الى بني صهيون من حيث الفكر والمنهاج ,,ولقد ذكرنا ذلك في الكثير من المواضع والمقالات ,,والتي أوضحنا فيها الارتباط التاريخي والعقائدي بين بني صهيون وبني صفيون ,,

ولذلك فلقد عمد بني صهيون منذ تاريخهم القديم والجديد ,, الى تزوير التوراة .. وملئها بالحقد الأسود ,, والنقمة و الرغبة في الانتقام ,, من أبناء بابل " أهل العراق"

والتركيز على العراقيين دون غيرهم مع الإشارة في بعض المواضع الى العرب بأنهم شركاء في جريمة تدمير مملكتهم الغابرة ,,

وأنهم سيكونون شركاء أيضا في تدمير مملكتهم الأخيرة ..!!

ومنها ما جاء في هذا النص ألتلمودي عن العرب: "كانوا قادة تخريب الهيكل مع نبوخذ نصر"

ومن أمثلة هذه النصوص الكثيرة نذكر بعضها من باب الدليل على ما جاء في توراتهم ,, و الى ما وصل إليه حقدهم الأسود على العراق و أهله,,

وزوروا التوراة بما يخدم الدفع باتجاه تدمير العراق والتسويق بان ذلك من رغبات الرب وقدره ,,

ليمنعوا زوالهم الحتمي على يد أبناء العراق ,, بعد تدميره :

"وفي ختام السبعين سنة أُعاقب ملك بابل وأمّته (العراق)، وأرض الكلدانيين على إثمهم، وأُحولها إلى خراب أبديّ، يقول الرب"!!

ومن جهة أخرى لا تخفي نبوآت توراتهم ما أكده قرآننا عن زوالهم النهائي ,,

حيث جاء في توراتهم التحذير من العراق وملكه!!

كما جاء في "سفر حزقيال":

"وأوحى إليّ الربّ بكلمته قائلا : أمّا أنت يا ابن آدم، فخطّط طريقين لزحف ملك بابل. من أرض واحدة تخرج الطريقان"

فهذه النبوءات التوراتية التي دفعت بني صهيون ومن خلفهم الأمريكان لتدمير العراق ,,

لضمان عدم خروج ملك بابل الذي سيزيل ملكهم الى الأبد !!

ومنها ما جاء في سفر "أشعياء 14: 29" الذي يقول:



لا تفرحي يا كلّ فلسطين ( صهيون )، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر. فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان،
وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا

ولول أيّها الباب، ونوحي أيّتها المدينة، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال"

ويقول: انتظروا، شعبٌ زاحف من الشمال، وأمّة عظيمة تهبّ من أقاصي الأرض، …، لمحاربتك يا أورشليم.

وفي نص آخر من توراتهم يتوعدهم الرب بالهلاك والعقاب الأليم لليهود بسبب معاصيهم وقتلهم الربانيين و الأنبياء

وان عذابهم سيكون على يد أبناء العراق

ويقول :

وآتي بهم عليك من كل ناحية، أبناء البابليين، وسائر الكلدانيين ، ومعهم جميع أبناء أشور"وكلهم من أهل العراق"

---------

تدمير العراق لتلافي زوال كيان بني صهيون ...

والنبوءات التوراتية والقرآنية لزوالهم على يد أبناء العراق -ج2 !!

نعيد التأكيد بأن بني صهيون ومنذ آلاف السنين توارثوا الحقد الأسود على العراق وشعبه ,,

و جعلوا من ذلك الحقد معتقدا دينيا واجب الإيمان به , وسوقوا له على أنه إرادة الرب ومشيئته !!

وكما ذكرنا سابقا بأنهم لم ينسوا أبدا تخريب دولتهم الأولى على يد أهل بابل وملكها "نبوخذ نصر"..

ولم ينسوا "السبي البابلي",

ويعلمون علم اليقين أن زوالهم القادم كما في الماضي ,,

سيكون أيضا على أيدي أبناء البابليين وهم أهل العراق،

وأن عاد بني صهيون الى الإفساد في الأرض أرسل الله لهم أبناء بابل "أبناء العراق" مرة أخرى لإهلاكهم وتدميرهم بإرادته سبحانه..

لذلك سخرت المؤسسات الدينية الصهيونية" الماسونية" المنهاج الديني والمعتقد المحرف ,,

سواءا كان مسيحيا أم يهوديا لحقدها الدفين على العراق وأهله و لخوفها مما هو قادم ,, للتخلص من العراق وشعبه,,

و لقد نعتوا بابل وأهلها في كتبهم بأبشع العبارات ,

والتي من غير الممكن أن تكون في طيات كتاب سماوي ,,

أو أن تكون قد تنزلت على أنبيائهم كما يدعون ,,

إنما هي نتاج مخططات شيطانية و أيادي شيطانية محرفة خطتها لتسوق الأمم التابعة لها الى طريق الغواية و الضلال,,

ومنها على سبيل الذكر وليس الحصر..ما ذكروه عن بابل و أهلها في توراتهم ..والتي تعكس مدى الحقد و الكراهية التي لا توصف، على بابل و أهلها

فيقولون:

" بابل، رحم العاهرات وكل شناعة على الأرض".!!!!

ولقد ذكروا بابل وأهلها في توراتهم ثلاثمائة مرة في العهد القديم،

وفي كل مرة تُذكر فيها بابل وأهلها و يربطونها بالعلاقة مع البخل والفسوق والكفر و عدم الإيمان.

و حسب ما يدعوه من نبوآت ومنها نبوءة النبي إسحاق "صلى الله عليه وسلم وحاشا لنبي الله من دسهم وتحريفهم وكذبهم "،

،بأن بابل ستعاقب بشدة على غطرستها، و يقول:

"لا أحد سيسكنها، ستبقى خالية على مر الأجيال. حتى البدو لن تنصب خيامها فيها،
والرعاة لن يسمحوا لقطعانهم بالراحة فيها"

وهو ليس النبي الوحيد ممن افتروا عليه هذه الأكاذيب وادعوا إنها لعنات من الأنبياء زورا وبهتانا ,,

فهذه النبوءات كلها موجهة نحو الأرض التي عليها بابل، و نحو سكان بابل "العراق وأهله "

وسوقوا لهذه التحريفات و أشاعوها على أنها منهاج عقائدي ,,

وحذروا كثيرا من خطر بابل وأهلها في آخر الزمان ..

و إن من صلب بابل ستخرج امة يجب التخلص منها !!!

ولقد آمن بتلك الأكاذيب كل الغرب المتصهين اليوم إلا ما رحم ربي ...

ونخص منهم المتطرفين من اليمين المتطرف ,,

المتحمس لفكرة شعب الله المختار,,

و المؤمنين بان بني صهيون و منهاجهم وعقيدتهم هي ركن من أهم أركان عودة المسيح المخلص!!

الذين امنوا بما يقوله بني صهيون في توراتهم المحرفة أيضا عن بابل و أهلها " أبناء العراق"

في آخر الزمان في هذه النبؤءة التوراتية المحرفة :

"ها هو يوم الرب قادم، مفعما بالقسوة والسخط والغضب الشديد، ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها الخطاة … والشمس تظلم عند بزوغها ( كسوف )، والقمر لا يلمع بضوئه " خسوف " .

وأعاقب العالم على شرّه والمنافقين على آثامهم، وأضع حدّا لصلف المُتغطرسين وأُذلّ كبرياء العتاة

وأُزلزل السماوات فتتزعزع الأرض في موضعها،

من غضب الرب القدير في يوم احتدام سخطه.

وتولّي جيوش بابل حتى يُنهكها التعب، عائدين إلى أرضهم كأنهم غزال مُطارد أو غنم لا راعي لها.

كل من يُؤسر يُطعن، وكل من يُقبض عليه يُصرع بالسيف، ويُمزّق أطفالهم على مرأى منهم، وتُنهب بيوتهم وتُغتصب نسائهم ".

وهذا ما فعلوه واقعا في العراق وشعبه ,, أيام أم المعارك والحواسم,

عندما ألقت قوات التحالف الكافرة مئات الأطنان من المتفجرات على شعبنا وعراقنا ,,

عكست الحقد الأسود و السم الذي تحمله قلوبهم على عراقنا وأهلنا ..

وكيف دمروا عراقنا وقتلوا رجاله ومزقوا أجساد أطفاله وانتهكوا الحرمات وانتهكوا الأعراض في أبو غريب وغيرها وشردوا أبناء العراق في بلدان الأرض,,

ولقد طبقوا تماما ما أراده عبدة الشيطان الذين خطوا هذه النصوص الشيطانية و أفتروها على أنبياء الله زورا وبهتانا ,,

و أكثر من ذلك عندما قالوا في نص توراتي آخر

"فتسخرون من ملك بابل قائلين :

" كيف استكان الظالم وكيف خمدت غضبته المُتعجرفة ؟ قد حطّم الرب عصا المنافق وصولجان المُتسلطين … أعدّوا مذبحة لأبنائه جزاء إثم آبائهم، لئلا يقوموا ويرثوا الأرض فيملئوا وجه البسيطة مُدناً.

يقول الرب القدير:

" إني أهبّ ضدهم، وأمحو من بابل، اسماً وبقيةً ونسلاً وذريةً،

وأجعلها ميراثاً للقنافذ، ومستنقعاتٍ للمياه، وأكنسها بمكنسة الدمار ".

فلقد وضعوا إطاراً دينيا وتفويض رباني الهي لكل جرائمهم التي ارتكبوها في العراق وسوقوا لها أمام أنظار العالم اجمع بان تلك هي إرادة الرب ومشيئته ,,

فكيف يأمرهم الله بتدمير العراق وإبادة أهله، وتمزيق أطفاله؟

و هل رب الجلالة يأمر أو يُحرّض على الإفساد في الأرض وتدميرها وسفك دماء الأبرياء ،

حاشا لله من قولهم وفسادهم وكفرهم وفجورهم في الأرض ,,

بل إن الله عز وجل قد توعد بني صهيون,,

بالتدمير و الزوال على يد أهل العراق ,,

لأن بني صهيون مفسدون في الأرض كما ذكرنا في سورة الإسراء,

ومع ذلك فهم يحاولون تلافي هذا الزوال بتسويق هذه النصوص التحريضية المحرفة والتي يؤمن بها اليوم كثير من النصارى الأمريكان والأوربيون ,,

و أنا هنا لست بصدد فتح محاور لمناقشة منهاج فكرهم الضال ,, الذي يسوقون له و عن أساليبه و عن ربط ذلك كله بعلامات عودة مخلصهم الذي سيحكم الأرض "المسيخ الدجال "

والتي يطول الحديث عنها..

ولكنني أردت أن أوضح البعد الديني لما سوقوا له من أكاذيب وتشويه تجاه العراق ليتم تدميره وقتل شعبه..

و كما فعلوا على مدى ثلاث عقود ماضية من الزمن .. وغلفوا ذلك بإطار ديني عقائدي ,,

أمنت لهم بذلك أمم كثيرة من الضالين .. والمغضوب عليهم ..

ومن أدعياء الإسلام..

في محاولة ومؤامرة للتخلص من العراق وشعبه الذي جعله الله سيف من سيوف عذابه على الكافرين من بني صهيون وغيرهم..

حتى إن رئيس وزراء بريطانيا توني بلير اخبر مجلس اللوردات البريطاني من خلال جلسة استجوابه لتبرير دخوله الحرب اللاشرعية على العراق ,,

أكد بان العراق هو الخطر الأكبر على العالم ,,

وانه مقتنع بوجه نظر بوش الصغير ,, بفكرة إنهاء الخطر العراقي على العالم ..

وان ذلك من ما يرضى به الرب وتلك مشيئته !!

حتى إن الصهيوني المتعصب بوش الصغير كان على قناعة مطلقة بان قوم يأجوج ومأجوج هم من أهل العراق,,

ووفق ما ورد في توراة اليهود المحرفة ..!!!

وقد صرح بأنها حرب لتصحيح ما اخطأ الرب !!!!

لقد عمل بني صهيون بكل ما يستطيعون لضمان تدمير العراق و إبادة شعبه ,,

لتلافي زوالهم الحتمي القرآني الذي قدره الله عليهم,,

ولذلك لجئوا إلى التأثير على الحياة الأمريكية و الأوربية في كل جوانبها في الفكر و الدين و السياسة بعدما سيطروا على المؤسسات السياسية المركزية كالكونغرس ومجلس الشيوخ،

كل ذلك بواسطة اللوبي الصهيوني الماسوني.

إن هذا التأثير الصهيوني لم يكن عفوياً وإنما اعتمد على مؤسسات منظمة وجمعيات ممولة تعتمد في منهاجها على اختراق مراكز صنع القرار في المجتمع الأمريكي و الأوربي ،



وبالتالي توجيه السياسة الأمريكية و الأوربية وفق المخطط الصهيوني العالمي.

ولقد سيطرت هذه الأفكار والمعتقدات الصهيونية على المعتقدات المسيحية المتطرفة وعلى أوساط المجتمع الأمريكي و الأوربي حتى ظهر ما يعرف باليمين المسيحي المتطرف..

الذي يتعاطف مع الصهيونية العالمية في تحقيق نبوءات التوراة في أرض الميعاد كما يزعمون،

وهم جميعاً متفقون على دعم مطلق لإسرائيل وعداء شديد للعرب عامة و أهل العراق خاصة..

وكما سوق لهم بني صهيون في توراتهم المزعومة ,,

فلقد آمنوا بأن فكرة إسرائيل و بني صهيون هي جزء أساسي من خطة الله للكون،

وأن أمريكا موكلة بمهمة مقدسة لدعم بني صهيون .. و لتخليصها من أعدائها ,,

ومن يكون الأعداء سوى العراق وشعبه أبناء بابل الأولى .. و أصحاب الوعد الآخر ..؟؟؟

فكان من الطبيعي أن يصب قادة اليمين المسيحي المتصهين سوط غضبهم على العراق وشعبه ،

وكان من الطبيعي أن تكون الحرب التي شنها بوش الصغير على العراق بهذا الكم الهائل من الإجرام والقذارة ,, فهل شهد العالم جرائم مثل ما شهده العراق على يد هؤلاء برابرة العصر ؟؟؟

حتى أن العالم اجمع يعلم ويؤكد بما اعترف به بعض ساسة البيت الأبيض,

بأن المحرض الأول على تدمير وغزوا العراق هم اليهود بني صهيون,,

و هي تنفيذ لمخطّطات أحبار اليهود القديمة التي كتبوها بأيديهم و أفتروها على أنبيائهم ,,

للانتقام من أهل بابل ليتحقق ما يريدون "يدفع الأحفاد ثمن على ما فعله الأجداد"

وللانتقام من الأمة الوليدة من جذور بابل أو كما يصفونها (بنت بابل) وهو العراق اليوم وأبناءه ,,

لتدميرهم وقتل أبنائهم وتشريدهم,,

للحيلولة دون وقوع الوعد الإلهي و رجوع أبناء بابل مرة أخرى لقتل بني صهيون وتدمير مملكتهم التي علت في الأرض و ملأتها خبثا و قتلا وفسادا .
يتم التشغيل بواسطة Blogger.