أعلان الهيدر

الرئيسية البعبع الإيراني , الأداة الامريكية الفاعلة لإرغام العرب للركوع للصهيونية!

البعبع الإيراني , الأداة الامريكية الفاعلة لإرغام العرب للركوع للصهيونية!

 البعبع الإيراني ,

 الأداة الامريكية الفاعلة لإرغام العرب للركوع للصهيونية!



ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي ,

؛؛؛؛؛

لايمكن لأحد أن ينكر حجم الدمار الذي خلفه تدخل نظام ملالي طهران في دول الجوار العربي!

سواءاً  بالتدخل و الاحتلال المباشر كما في العراق والاحواز وسوريا ولبنان ,

او من خلال دعم اذرعها ومليشاتها كما في اليمن والبحرين,

 كما لا يمكن لاحد ان يُنكر بان ما يُسمى بالعداء المزعوم بين الادارة الامريكية وبين نظام ملالي طهران,

 ليس الا حبر على ورق , و كذبة تم الترويج لها على مدى عقود !

للوصول الى اهداف وغايات تم التخطيط لها بشكل دقيق ,

نراها اليوم واقعها على ارض الحقيقية في ديار العرب!

فهذه الاكاذيب التي روجت لها الادارة الامريكية من طرف ,

و نظام ملالي طهران من طرف آخر ,

والتي ابتدأت منذ اعتلاء الخميني للسلطة في طهران بترتيب من قبل السي اي اي,

 بعد الاطاحة بالشاه ,

و هذا ما اكدته الوثائق الاستخبارية الامريكية التي تم تسريبا للاعلام مؤخرا,

والتي كشفت حجم الدعم الذي قدمته الادارة الامريكية في عهد الرئيس الامريكي كارتر و ادارة السي اي اي للخميني وكيف اوصلوه الى السطلة وبناءا ً على اي اتفاق ,

وكشفت العلاقات المستمرة والخفية بين الطرفين ,

والتي اكدتها ايضا فضائح صفقات الاسلحة الامريكية المرسلة لأيران ايام القادسية الثانية,

وكما لا يخفى على اي احد بان خدعة العقوبات الإقتصادية المفروضة على نظام ملالي طهران,

 ما هي خدعة سخيفة من جملة الخداع والاكاذيب التي يتم تسويقها على العرب حصرا ً,

ويكفي لاي متابع للإحداث من رجال السياسة والاقتصاد ان يبحث قليلا ليكتشف حجم التبادلات التجارية بين الادارة الامريكية وبين حكومة ملالي طهران ,

سواء بشكل مباشر او عن طريق وسطاء غربيين المان و فرنسيين و انكليز !

ويكفي لاي باحث ان يجري بحث بسيط ليعلم حتى اسماء الشركات الغربية التي تتعامل بمليارات الدولارات مع حكومة ملالي طهران ,

والمستفيد بالنهاية الادارة الامريكية كطرف اصيل في هذه التجارة!

وان المسألة ليست الا خدعة و اكذوبها يتم الترويج لها على مستوى العالم,

وهذه الكذبة والخدعة هي حجر الاساس الذي انطلقت منه السياسات الامريكية في المنقطة  خلال العقود الماضية ,

و قد دعمت هذه الاكاذيب ,

الكذبة الكبرى التي يؤمن بها السواد الاعظم من ابناء الامة العربية الاسلامية اليوم وهي "العداء المزعوم بين الادارة الامريكية و نظام ملالي طهران"!

ولكن في حقيقة الامر ..

ان نظام ملالي طهران والثورة الخمينية المجوسية  ماهو الا صنيعة من جملة منتجات آخرى ,

تم انشاءها وانتاجها في اقبية الاستخبارات الامريكية والموساد الصهيوني,

حالهم حال الكثير من الأنظمة العربية والحكام العرب و الشركات الاستثمارية "الاستعمارية" الكبرى التي تسيطر على الاقتصاد العالمي ,

والمنظومات والمؤسسات الاعلامية الكبرى التي تدير دفعة الاعلام العربي والعالمي اليوم !

والتي تدار بشكل شبة كامل من قبل المؤسسات القابعة في اقبية الاستخبارات الامريكية ومن خلفها الموساد!.

لذلك فلا يمكن لاي صاحب بصيرة الا ان يكون له قناعات تامة ومطلقة,

 وبناءا ً على ما هو ملموس وبالادلة و بناءا ً على ما نراه على راض الحقيقة و الواقع اليوم ,

بأن إيران و حكومة ملالى طهران هي بمثابة كنز كبير لامريكا و الصهيونية,

و ان نظام ملالي طهران ليس الا صنيعة لامريكا و الصهوينة,

و نعيد الاشارة هنا لما تم تسريبه سابقاً,

 في وثائق الاستخبارات الامريكية عن قصد والتي تؤكد ذلك ,

و تؤكد بان السي اي اي من دفع بالمقبور الخميني ليتصدر الحكم في طهران,

وان الاستخبارات الامريكية هي من اطاحت بحكم شاه ايران عن قصد,

لتضع يدها على البتول الايراني اولا,

 و لتبدأ لعبتها الكبرى للسيطرة على المنطقة لصالح اليهود وهذه ثانيا ,

لذلك فان نظام ملالي طهران قد حقق للصهانية والادارة الامريكية الكثير من الاهداف,

لم يكن اليهود يحلمون بتحقيقها ولا بـ 100 عام .

و من اولها تدمير ديار الامة العربية الاسلامية وتفكيك المجتمعات العربية الاسلامية,

وتحطيم المجتمات العربية الاسلامية بالقتل والتهجير,

وافراغ المنطقة العربية من العرب بعدما اصبحت مدنهم غير صالحة ,

وكذلك فأن من اهم الخدمات التي قدمتها دولة المجوس وملالي طهران لليهود,

هو تدمير البنية الاسلامية والجسد الإسلامي من داخله,

 وشقه لفرق وطوائف و ملل ونحل ,

مستفيدين من خلافات حدثت في ازمان غابرة من تاريخ الامة,

و تم البناء عليها لإنشاء منهاج و دين وثني منحرف عن منهاج الله والاسلام الحنيف,

فاستخدمه اليهود من خلال ملالي طهران "صبيان وافراخ اليهود" في بث واحداث الفتنة داخل المجتمعات الاسلامية ,

وساقوا فئات من المجتمعات الاسلامية للكفر والابتعاد عن دين الله ,

مستفيدين من جهلهم بدين الله !

فأتبعتهم هذه الفئات وسارت خلف منهاج هذا النظام الدجالي,

ظنا ً من هؤلاء بان نظام ملالي طهران يعتنق منهاج التشيع والحب والموالاة لاهل البيت!

واستعملت هؤلاء المغرر بهم و دفعتهم لقتل ابناء الامة وتدمير بنيانها!

خدمة للمشروع الكبير الجهنمي للمنطقة ,

الذي تنفذه امريكا بجيوشها و ادواتها ووسائلها ,

ويديره اليهود بشكل مباشر وغير  مباشر!!

وهذا التدمير الذي لحق بالامة العربية الاسلامية من الداخل,

لم يقدر عليه ألا إيران ونظامها القذر ,

و دجالي ثورتها الخمينية الصفوية,

فحدث كل هذه التدمير والخراب للامة والتهجير لابناءها و ارتداد الملايين منهم عن الاسلام,

و تدمير جيوش عربية اسلامية كاملة, وتفتيت اقتصادها ,

كل ذلك وكيان بني صهيون لم يطلق رصاصة واحدة !!

فهل هناك خدمة اكبر واعظم من ذلك يا اصحاب العقول؟!

لذلك فان نظام ملالي طهران هو الخادم الوفي لليهود ,

وواهم جدا بل واهم كل الوهم من يعتقد بان اليهود الذين يديرون دفة اللعبة في المنطقة بل والعالم كله اليوم ,

سيقومون بإزالة هذا النظام ,,,

وكما اشرنا سابقا في مواطن متعددة..

فقد تقوم الادارة الامريكية بتنفيذ ضربات جوية محدودة لاهداف محدودة ..

لضمان تأييد كل العرب حكومات وشعوب للحلف الامريكي الصهيوني المصطنع!

الذي يخدعون به كل شعوب الامة..

ولكن هذه هي اصول اللعبة و أدواتها وآلياتها..

ولضمان ان تكون كل ثروات المنطقة العربية تحت يد امريكا ومن خلفها الصهيونية,

وهذا ما نراه واقعا اليوم ,..

فأغلب الاوغاد العرب"الحكام" اليوم يصرحون على العلن ,

بان اليهود ليسوا اعداء !!

وان عدائهم اليوم مع نظام ملالي طهران المجوسي.

لان نظام ملالي طهران هو اكثر خطرأ من الصهاينة واحتلالهم لفلسطين !!

لذلك فان نظام ملالي طهران قد انجز بالفعل الغاية والاهداف ,

والتي من اجلها تم انشاءه و ايجاده في اقبية الاستخبارات الامريكية والموساد!

وتم من بعدها دفعه ليعتلي هرم السلطة في ايران!!

ولم يعد خافيا على احد بعد كل هذه السنين ,

بان نظام ملالي طهران يخدم المصالح الأمريكية والصهيونية ,

و نستذكر هنا التصريحات الرسمية الصادرة من اقطاب نظام ملالي طهران,

 وانه لولا نظام الملالي في طهران لما تمكن التحالف الصهيوصليبي من غزو أفغانستان,

ولما استطاع التحالف الصهيوصليبي من غزو العراق ,

وانه لولا عمق وحجم الولاءات بينهم لما سمح التحالف الصهيوصليبي لنظام ملالي طهران من التربع على حكم العراق منذ 14 عام!

وما اثبت ذلك هو اعلان التحالف الصهيوصليبي الذي تقوده امريكا الانسحاب من العراق وتسلميه لنظام ملالي طهران!

فالأمريكان لم يعلنوا انسحابهم من العراق إلا بعد أن سلموه لأذرع ومليشيات ايران الحاكمة والمتنفذة على كل مفاصل الدولة العراقية,

وفي المقابل انحاز حكام المحميات الخليجية جميعاً للغزو الصهيوصليبي على أفغانستان والعراق,

على مبدأ وقاعدة ان اوامر السادة يجب ان تنفذ  و ان العبيد لايمكن لهم الا الطاعة!

وان من لا يطيع الاوامر من العبيد سيناله غضب الاسياد ,

ومن وضعهم على عروش الملك ليحكموا شعوب الامة!!

فمتى تفطنوا وتوقنوا ذلك يا شعوب الامة و يا اصحاب العقول ؟!
يتم التشغيل بواسطة Blogger.