أعلان الهيدر

الرئيسية الى الغزاة الامريكان وشركائهم.. متى سترحلون من العراق و تسلمون السلطة لأبناءه ؟

الى الغزاة الامريكان وشركائهم.. متى سترحلون من العراق و تسلمون السلطة لأبناءه ؟

الى الغزاة الامريكان وشركائهم..

متى سترحلون من العراق و تسلمون السلطة لأبناءه ؟!

في معرض الرد

على مرتزقة المنطقة الخضراء 
وبعض ادعياء الانتماء للمعارضة العراقية

و مشروعهم المسمى بالتسوية السياسية!



د.ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي

معارض سياسي عراقي.

؛؛؛؛؛؛؛؛

لا ادري عن اي تسوية سياسية يتحدث البعض عنها اليوم,

من على منابرهم الاعلامية او على فضائياتهم!!

سواء كانوا ادعياء الانتماء للمعارضة العراقية,

ام حفنة العملاء المرتزقة اقطاب المنطقة الخضراء الحاكمين بأمر امريكا وايران ,

و لا ادري مع من يريد اقطاب الفساد والاجرام واللصوصية مرتزقة المنطقة الخضراء التحاور ؟!

 وعلى اي مبدأ ؟!

وهل مسموح لاي عميل ان يُقدم على اي خطوة سواءا ً كانت سياسية ام غير سياسية,

دون ان يتلقى اوامر وتعليمات مسبقة من قبل اسياده؟!

 أو الدولة التي جاءت به الى سدة الحكم في العراق ؟!

وهل بعد 14 عام من حملات و جرائم الابادة التي اقترفها هؤلاء الشرذمة بحق اهل العراق ,

والملايين الذين ذبحوهم تنفيذا ً لاجندات اسيادهم ومشاريع الدول التي جاءت بهم الى العراق,

و بعد حملات تدمير المدن التي ساووها بالارض,

و بعد المليارات من الثروات التي سرقوها,

 وبعد الكرامات والمقدسات التي أهدروها و دنسوها ,

وهل بعد كل هذا يمكن لاي طرف من اطراف المعارضة العراقية,

يدعي الانتماء والولاء ,

أو يكون لديه اي ذرة من كرامة وشرف ان يقبل بان يتفاوض مع هؤلاء القتلة المرتزقة,

 او يعتبر ان هؤلاء القتلة يمثلون طرف او طيف من اهل العراق  ؟!!

وعلى اي مبدأ ؟!

ومن هذا العميل والمرتزق أيا كان اسمه او الجهة التي يمثلها,

الذي سيقبل ان يتنازل عن هذه الحقوق والاستحقاقات ويساوم على المقدسات وبعد كل هذه الجرائم ,

 ليكون شريكا ً لهؤلاء القتلة في تسوية او حكم ؟!

الا ان يكون مرتزقا وعميلا ومجرما حاله حال هؤلاء المرتزقة اقطاب المنطقة الخضراء!

عندما يقبل ان يعتبرهم طرف يمكن ان يتفاوض معهم.

ومن كان يريد التفاوض مع اي جهة ,

فمن الاولى له ان يتفاوض مع الدول المحتلة والجهات التي جاءت بهؤلاء المرتزقة لحكم العراق,

وان  كانت هناك اصلا مفاوضات ..

فلا يوجد هناك اي مبدأ للتفاوض مع اي طرف من الاطراف التي تحتل العراق اليوم وفي مقدمتها دولة الطغيان الامريكية,

سوى على اساس وقاعدة واحد يعبر عنها بجملة واحدة ,

متى سترحلون من العراق و تسلمون السلطة لأبناءه ؟!

و يجب على الاطراف التي احتلت العراق,

 ان تجيب عنه وتباشر بتنفيذ آلياته ان أرادت المفاوضات ,

بدل ان تدفع بعملائها و الواجهات التي جاءت بها منذ 14 عام لحكم العراق لطلب المفاوضات او التسويات,

فلا يوجد زيادة او نقصان على هذا المبدأ ,

لان الإنشغال عن هذه الاساس المطلوب,

 بمسائل فرعية وثانوية وشكلية يعتبر عمالة وخيانة من لدن من يدعي انه يقوم بمفاوضات مع الاطراف التي تحتل العراق ...

اما اذا كانت هناك مفاوضات أخرى ,

من اي طرف ايا ً كان اسمه او صفته او الجهة التي يمثلها,

لغايات او اهداف خاصة بهذه الجهة او تلك او ذلك الحزب او غيره,

للحصول على منافع فئوية او جهوية او اي شيء آخر ,

على حساب العراق والقضية فذلك عمالة وخيانة وغدر و سمسرة ,

أيا كان صاحبها او الجهة التي يمثلها ,

ولا نستثنى اي جهة من ذلك , مهما كان اسمها او صفتها او الطرف الذي تمثله.

فما عايشناه على مدى 14 عام وحتى يومنا,

من حجم الخيانات والتوطؤ و المزايدة والسمسرة والمتاجرة بأسم العراق والقضية,

لا يمكن لاي بلد في العالم ام يتحمله,

خصوصا اعداد الخونة والعملاء والمرتزقة والسماسرة الذين ملئوا الافاق,

وكلهم يرفع الشعارات الرنانة وكلهم يستعمل العراق والقضية للتكسب والمتاجرة!

ولا يعتقد أولئك الذين مضى لهم سنين طويلة وهم يعتاشون على الخداع والاكاذيب والخيانة والسمسرة,

من الذين يتسكعون على ابواب السفير الامريكي وغيرها من الابواب,

بان خداعهم وآلاعيبهم وغدرهم ومتاجرتهم بالعراق والقضية والامة والعقيدة ,

سيمر دون عقاب او حساب حتى وان طال الزمن..

وواهم جدا من يعتقد ذلك..

وواهم جدا من يعتقد ان اسمه او صفته او حجم العمامة التي يلبسها,

ايا ً كان لونها وحجمها ,

سيكون بمنأى عن العقاب على تفريطه بالحقوق وغدره بالعراق والامة والمقدسات,

و من يعتقد بان خيانته وغدره سيمر دون حساب او عقاب,

وانه سينجح في تحقق اهدافه الخبيثة المريضة على حساب القضية والثوابت,

فليطالع التاريخ جيدا وليسأل نفسه ما هي قيمة المرتزق وما هو مصيره ؟!

و هل نجح المرتزقة الذين جاءوا على ظهور الدبابات الغازية ,

في حكم وادارة العراق وقد مضى لهم 14 عام,

منذ جاءت بهم امريكا وشريكتها ايران المجوسية الى سدة الحكم؟!

وما هو المصير الذي ينتظر هؤلاء المرتزقة بعد تطهير بغداد الرشيد من القذارة التي ملئوا بها ازقتها واحيائها؟!
يتم التشغيل بواسطة Blogger.