أعلان الهيدر

الرئيسية ثالوث إنهيــار الدولـة و إنحطاط المجتمـع

ثالوث إنهيــار الدولـة و إنحطاط المجتمـع

ثالوث إنهيــار الدولــــــــــــــــة و إنحطاط المجتمــــــع

تحرير وإسترداد العراق

إسقاط منظومة التبعيــــة والإحتــــــلال اللاشرعية،

أحـــزاب ومليشيات وكهنــــوت الخيانـــة والتبعيـــة والإجرام واللصوصية:

💥إنهيــار الــــــدولــــــة وإنحطاط المجتمــــــع:

عندما يستبــــد طغيان الحكـــــــــم على ميزان الحــق والعــدل!

وعندما يستبــــد حكـــــــم مجموعة او طائفــــة منحرفة على إركان الدولة ومصير الوطـــن وعلى شريعة الله الملك الحق!

وعندما يستبد الجهــــل على العلـــــم ونـــور البصيــــرة!

وعندما يســـــود ويتصدر قطعان الجهــــلاء وأسافل الناس وغوغائهــــــم،

على أرباب العلـــــم والأخيّـــــار والفضلاء وأهل الصـــــــلاح!

👈فأعلم بان المجتمع قابـــع في حظيرة العبودية وغياهب الانحطاط والظُلمة الحالكة الســــواد.

وليس هناك من مصير ينتظر الدولــــة إلا الانهيـــــار الشامل والزوال.

💥أن الله الملك الحق قد خلق الإنسان في أحسن تقويــــم، ومنحه ملكـــة العقـــل للتفكر والتدبــــر،

ومنحه الفواد ليدرك بـه الحــــق، ويميز به بين الحق والباطـــل، فلا تكليف لمن لا عقــــل له،

👈ولكن كثيرا من الناس كفـــــروا بنعمة الله الملك الحق، وعطلوا ما وهبهــــم من منُحــــة العقل والفــــــؤاد والبصيرة،

وأبى اكثر الناس الا ان يكونوا عبيداً للجهل وللأصنام البشرية والماديــــــة،

وأبى اكثرهم الا ان يكونوا قطعاناً في حظيرة العبوديــــــــة!

أبو القاسم الكليدار الحسيني الهاشمي،

،،،،

ثالوث إنهيــار الدولــــــــــــــــة و إنحطاط المجتمــــــع

عوامل وأسباب:

💥أولا:

الحكم المستبــــد الطاغوتي:

هو الحكم المطلق الظالم الذي يستبد بالسلطة والتشريع، بدون خشية من حساب ولا عقاب،

وتتركز فيه السلطة المطلقة "دون قيود قانونية أو مسُاءلة شعبية" في يد فرد أو جماعة،

كأن تكون حكم فردي دكتاتوري او حكم طائفي ثيوقراطي كهنوتي يقوم على أسس الانتماء المذهبي، او حكم الحزب الواحد،

وينتج عنــــــه:

تهاوي الدولــــــة واختلال ميزان الحــــــق والعدل، وفقدان الحرية وقمع الشعب والمعارضة،

واستخدام القوة والترهيب لفرض السيطرة،

كما يترتب عليه الظلم، وغياب العدالة، واستغلال ثروات الشعب لصالح من يتداولون السلطة والحكم وحاشيتهم،

مع غياب المؤسسات الرقابية وتفشي الفساد والانحطاط الشامل في مؤسسات الدولة.

ان الاستبداد بكل اشكاله:

يقتل انسانية الفــرد والمجتمع ويسحــــق الكرامة ويغتال الحرية،

ويحول المجتمع الى قطعان من العبيـــد المختـــــلين عقلياً والمغيـــبين فكريا وعقائدياً واخلاقيا،

ويساقون كالدواب لخدمة غايات واهداف الحكم المستبد الطاغوتي.

صفات الحكــــم المستبد:

انفراد الحاكم او منظومة الحكم المستبدة بالسلطة دون فصل بين السلطات.

سلطة الأمر الواقع بقوة البطش والقتل والموت ضد أي معارض أو من يهدد وجوده واستفراده بالحكم والسلطة.

عدم خضوعه للقانون الذي يطبق على عامة الشعب.

إنكار وسحق الحقوق المدنية والسياسية للشعب ومنع حرية التعبير.

الاعتماد على السلاح لتصفية الخصوم وللترهيب والسيطرة على المجتمع وإخضاع الشعب.

نهب ثروات الدولة والموارد العامة والمال العام وتحويلها الى مغانم شخصية، له ولبطانته.

يوظف الخطاب الديني والكهنوت الشيطاني لتخدير الشعب وخداعه بالوعود الكاذبة ولإضفاء شرعية دينية زائفة على حكمه.

يوظف مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل لتزييف وعي المجتمع و تزييف الحقائق وتلميع صورته.

-تفشي الظلم والفقر والعوز وتفكك وتصدع اركان الدولة.

-تحول النظام من "الحكم باسم الشعب وبتخويل من الشعب" الى "الحكم بالموت والإستبداد ضد الشعب"!

وهذا ما يظهر واضحاً جلياً في حكم الفئة أو الأقلية او حكم الطائفة المنحرفة وتسلطها على الدولة وكل اطياف الشعب!،

والذي يترتب عليه حالة الانحطاط والانهيار السياسي في الدولة والانقسام المجتمعي الحاد، بسبب حالة الإحباط التي يعاني منها عموم الشعب.

💥ثانيا:

الموطن الخائن الفاسد” او “المواطن الكلب”:

-كائن حقير ذليل وتابع يتصف بالطاعة العمياء للحكم الطاغوتي المستبد الفاسد.

-يُدافع عن جلاده طمعاً بمصلحة أو خوف من العقاب.

-يركع و ينحنى للذل دون كرامة أو حرية.

-مغيب مغسول العقل ومُنقاد.

-يقدس ويؤله الحكم المستبد بكل اشكاله والكهنوت الديني.

-وباء خطير معدي ينتقل بين الأفراد والجماعات ليتحول المجتمع الى قطيع يقُــاد بلا إرادة.

👈وكل يوم تشاهدون العشرات والمئات والالاف من هذا النموذج "المواطن الكلب"، افراداً وجماعات،

ومن الأمثلة الحية الواضحة للمواطن الفاسد "الكلب":

قطعان الجهلاء المغيبين من اتباع وعبيد المرجعيات الدينية وقطعان المليشيات التي تقتل وتسفك الدماء ليرضى عنها سيدها السفيه الأذري القابع في دولة معادية مجاورة او ليرضى عنه ذلك الإيراني الزنيـــ..ــم القابع في سرداب النجف!

حتى ان الكثير من هؤلاء الحمقى الذين عشقوا العبودية والذل وجعلوا من انفسهم مجرد مطية واداة بيد أصحاب العمائم ليدفعوا بهم للموت في سبيل بقاء هؤلاء الكهنوت رابضين على مصير الدولة و رقاب الشعب!!

👈وكذلك ترونهم اليوم يملئون مواقع التواصل الاجتماعي

فمنهم من ينبح دفاعا مرجع ديني منحط مجرم فاسد عميل او دفاعا عن مسؤول فاسد ومجرم او دفاعا عن حزب او مليشيا او عصابة،

لأنه ينتمي لحزبهم او طائفتهم، او مدينتهم،

فيجعل من نفسه بوقاً ينبري مدافعا عنهم وبشراسة لمجرد إنتقاد فسادهم ولصوصيتهم وجرائمهم!!

👈ومن المهم ان نعي ونعلم بان ظاهرة المواطن الفاسد "الكلب" لا يقتصر انتشارها على قطعان الجهلاء والمغيبين،

بل انها تنتشر كذلك وتتفشى بين الكثير من ادعياء العلم والثقافة،

الذين يوظفون اقلامهم واصواتهم "ونباحهم" من أجل تخدير عقول الناس واركاسهم في الزيف والوهم،

لإبقائهم خانعين خاضعين للإستبداد وضمن نطاق السيطرة المطلوبة،

سواءً لحكم طاغوت مستبد او لحكم كهنوتي طاغوتي مستبد او لحكم احزاب شمولية او لحكم طائفة دينية شاذة منحرفة "وكل الطوائف والفرق الموجودة على الساحة اليوم هي منحرفة وبعيدة عن شريعة الله الحق"،

ويعمد هؤلاء الى إخفاء حقيقة ما يقترفه الحكم المليشياوي المستبد أفرادا وجماعات وعلى كل المستويات من جرائم وكوارث ضد الوطن والشعب!

👈كما ان من اكثر النماذج الواضحة من هؤلاء على الساحة الإعلامية وعلى مواقع التواصل،

هم قطعان تيوس التحليل الاستراتيجي و السياسي،

الذين ترونهم كل يوم ينبحون وبحماسة شديدة على الشاشات وعلى مواقع التواصل،

دفاعاً عن مرجع مجرم فاسد او مسؤول فاسد أو قائد مليشيا عميل مجرم،

👈وهؤلاء يختلفون بينهم في مراتبهم، وفي ومستويات "النباح" والإستماتة في الدفاع عن الحكم المليشاوي المستبد الاجرامي الفاسد وعن الكهنوت الاجرامي المنحرف الفاسد،

فمنهم من يدافع عن سبق اصرار ودرايــــــة، ومنهم عن غباء وجهل،

ومنهم من يفعل ذلك دون بمقابل،

ومنهم من يكون نباحه بمقابل للوصول الى مصلحة معينة ليكسب منصبا او يكسب الدولار...

بسم الله الملك الحق

فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون

"الأعراف"

👈ان من من أهم مسببات تفشي ظاهرة المواطن الفاسد "المواطــــن الكلـــب"

هو قناعة اغلب هؤلاء ومعرفتهم المسبقة بان الحكم المستبد يوظف المال والكرسي لشراء ذمم قطعان المثقفين،

لتحويلهم إلى مجرد كلاب حراس للنظام الاجرامي الفاسد ومخلصين له!

👈ان المواطن الكلب "افراداً او جماعات":

هم في الحقيقة ضحية لحالة مرضية وداء عضال متفشي ناتج عن نظام سياسي اجرامي فاسد يُهين الإنسان ويُجرّده من إنسانيته،

💥حيث ان الحكم المستبد الطاغوتي يقتل انسانية الفــرد والمجتمع ويسحــــق الكرامة ويغتال الحرية،

ويحول المجتمع الى قطعان من العبيـــد المختـــــلين والمغيـــبين فكريا وعقائديا،

حيث يساقون كالدواب لخدمة غايات واهداف الحكم المستبد الطاغوتي.

💥وهذا ما وصل اليه عراقنا اليوم في ظل الحكم الكهنوتـــــي الظلامي،

وتسلط مجاميع الاجرام واللصوصية والفساد على الدولة وعلى المجتمع العراقي!

👈حيث عمد هؤلاء المجرمين طوال 23 عام الماضية من زمن النكبة في عراقنا الى ترويض المجتمع إفرادا وجماعات،

من خلال إغراق الدولة والمجتمع في النكبات والكوارث والجرائم وتحت سطوة الموت والخوف،

لترويض المجتمع ضمان طاعته العمياء حيث لا يسمح للفرد ولا للمجتمع ككل ان يسأل او يطالب بحقوقه!

بل ليصل الى مرحلة ان يعتقد بان ليس له الحق ان يحتج على حكمهم وجرائمهم وفسادهم وكفرهم وإنحطاطهم!،

حتى تفشت ظاهرة المواطن الفاسد "المواطن الكلب"،

وتحولوا الى جماعات وفئات كبيرة لا تعترف بالدولة ولا بالوطن!

بل امسى هؤلاء أكثر إخلاصاً لمنظومة الحكم الكهنوتي المليشياوي المستبد ولمرجعيات مواخير الكهنوت وللمجرمين واللصوص القتلة الذين تداولوا السلطة منذ عام 2003م وحتى يومنا!

ويستميتون في الدفاع عنهم وتبرير فسادهم واجرامهم وانحطاطهم وكل ما يُفرض على الدولة والشعب من ظلم واستبداد،

ويبررون ويمررون كل جرائمهم وفسادهم وانحطاطهم على انه "قدر وطريق مقدس" وجب على ابناء الشعب ان يعظموه ويدافعوا عنه!

💥ثالثا:

الكهنـــــوت الديني المنحرف الفاسد:

المرجعيات و المؤسسات الدينية “مواخير الكهنة” "شيعة وسنـــة":

إضفاء شرعية دينية زائفة فاسدة للحكم المستبد وشخوصه وعناوينه.

من خلال استخدم الدين كمطية وتوظيفه ضد الخصوم من خلال تكفير الخصوم، تخوينهم، هدر دمائهم، وتغليف الصراع بغلاف وطابع ديني لتجنيد الناس لخدمة اغراضهم وتبرير تصفيه كل الخصوم!

توظيف الخطاب الديني المنحرف لخدمه اغراضهم وفسادهم وغاياتهم الهدامة ضد وجود الدولة وحقوق ومستقبل الشعب.

حيث وظفوا الدين ليس لبناء الدولة والارتقاء بالمجتمع وتمكينه بل لبناء إمبراطوريتهم المالية وسلطتهم السياسية وتصفية كل خصومهم!

فرض سطوتهم الدينية وانحرافهم وفسادهم وخرافاتهم على عقول الناس وتمريرها على أنها هي الدين والشريعة!.

تجهيل الشعب وتغييب وعيه حتى يستسلم ويرضى ويقبل بالأمر الواقع.

-تحويل المجتمع الى قطيع من العبيد ليكون خاضع وراكع للحكم الطاغوتي المستبد.

العمل على ضمان إبقاء الدولة ضعيفة هزيلة وهشة ليضمنوا بقائهم مسيطرين على الدولة و رابضين على رقاب الشعب.

إسقاط وتدمير المؤسسات التعليمية والتربوية التابعة للدولة ليحل محلها مؤسساتهم الكهنوتية المنحرفة عن منهاج الله القويم وشريعته الحق.

نهب ثروات الدولة وضمان إبقاء الشعب فقيرا جاهلا ًمهمشاً لضمان انقياده لهم،

وضمان إبقاءه تحت السيطرة وجاهز للتعبئة للدفع به وقت الحاجة للدفاع عن سلطة مواخير الكهنة اذا تعرض للتهديد!

بسم الله الملك الحق

يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكـــم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله

إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب،

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النـــــار،

أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجّـــــار،

كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب

"ص".

الله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون،

أبو القاسم

د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي، 

يتم التشغيل بواسطة Blogger.