أعلان الهيدر

الرئيسية لن ينكسر رمح الله في أرضه, ذلك قدر العراق وأهله,

لن ينكسر رمح الله في أرضه, ذلك قدر العراق وأهله,



لن ينكسر رمح الله في أرضه,

ذلك قدر العراق وأهله,

انه لمن الحق بمكان ان نقول ,
بأنه لا يمكن لامة العرب و الإسلام ان تنهض بدون ان يكون للعراق و اهله الدور القيادي في هذا النهوض والتغيير ,

وهذه الحقيقة افصح عنها تاريخ الامة الماضي و الحاضر ,

و افصحت عنها كل الرسالات السماوية التي نزلت على ابراهيم النبي و ابناءه و احفاده الانبياء والرسل من بعده,

فكان صلى الله عليه وسلم من اهل العراق و من هناك شع نور الهداية على قلبه وعقله ومن ثم على البشرية جمعاء ,

و كذا حال ابناءه و ذراريه,

فإبونا إسماعيل النبي ابو العرب,

 ابوه من العراق وامه من النوبة وزوجته من جرهم اليمن,

و اخوه إسحق النبي ابوه وامه من العراق,

وكذا هو حال كل من جاء من بعدهم من انبياء الله وصولا الى سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم,

فالاصل و المنبت و المنطلق من ارض واحدة,

وكذا هو حال ما سيأتي في قادم الايام,

فالعراق جمجمة العرب وكنز الرجال ورمح الله في ارضه ,,

ولن يعجر عراق العروبة و الاسلام عن اخراج الرجال الربانيين,

الذين سيعيدون للأمة عزها ويستردون لها منبرها الحق بين الامم الذي ارتضاه الله لها,

ولذلك ومن هذه الحقيقة الجلية ,

عمد اعداء الامة من خارج الامة ومن داخلها من المحسوبين زورا ً على الامة ,

على التآمر و العمل على تركيع العراق وتدميره و ابادة اهله !,

و زرعوا خلال عقود طويلة كل انواع الامراض المستعصية التي من شأنها ضمان ان لا تقوم للعراق واهله قائمة,

و لقد عاصر ابناء الامة جميعا و خلال العقود الماضية ,

حال الامة وشعوبها وما وصلت اليه من حالة الوهن والضعف , و هي اليوم على اشدها,

خصوصا بعد غزو العراق وتدميره وقتل اهله,

و تواطؤ الغزاة مع بعض حكام العرب ومع دولة الفرس الخمينية,

على غزو العراق ومن ثم تسليمه لشرذمة من ابناء الخنا من الاعاجم الفرس الانجاس اللصوص القتلة,

الذين لم يكن بمقدروهم  خلال 14 عام ومنذ ان سلمتهم امريكا حُكم العراق ,

ان يضعوا لبنة بناء واحدة او  يعبدوا طريقا ً واحداَ او يبنوا مدرسة او جامعة ولم يعمروا صرحاً حضاريا ً واحدا ً !,

فليس لدى هؤلاء الثقافة ولا القدرة ولا المقومات ليكونوا بناة حضارة او اصحاب فكر او ارادة,
ولم يأتوا الى العراق اساسا لبناء الحضارة او ليكونوا سندا وعمقا ً تاريخيا و حضاريا ً للأمة,

ولم يكن بمقدورهم سوى ان ينغمسوا في التدمير والقتل واللصوصية و قتل وتشريد اهل العراق,

و إغراق العراق واهله في الوثنية و الجهل والتخلف ,

وهذا ما جرى..

فلم يحكم العراق على مدى كل هذه السنين الماضية عراقي عربي من اقحاح العرب,

ولم تكن السلطة الا بيد حفنة من قطاع الطرق و كل متردية ونطيحة من الاعاجم وأبناءهم و صبيانهم!

حتى امسى عراق العرب والاسلام أثرا ً بعد عين,

وهذا هو الهدف الذي كان ولا زال من اولوليات اعداء الامة في العراق.

حتى لا تقوم للأمة قائمة بعد اكمال تنفيذ مخططهم بإزالة العراق واهله الأقحاح من الوجود,

فأنظروا يا ابناء الامة الى ما يجري في العراق ,

وكيف تواطئ الفرس و بعض حكام العرب مع اعداء الامة على تدمير العراق وكيف تحالفت كل قوى الظلام في الارض وصبوا جام حقدهم على العراق واهله!!

كل ذلك ليضمنوا ان يخيم الظلام على الامة والى الابد ,

و ان لا يأتي فجر عصر جديد تستفيق فيه الامة لتعتلي فيه صروح العز,

على يد قيادة جديدة تقود الامة و شعوبها الى ما فيه خيرها وصلاح امرها واسترداد عزتها وكرامتها.

وهو كائن بمشيئة الله حتى لو اوغل الاعداء في تدميرهم وحروبهم ضد العراق وأهله ,

 ولو استنفروا شياطينهم بعد جيوشهم و عملائهم,

فجمجمة العرب و رمح الله لن ينكسر .. ذلك قدر العراق وأهله..

ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي,
يتم التشغيل بواسطة Blogger.