أعلان الهيدر

الرئيسية المجرم السفاح إيرج مسجدي, سفيرا لدولة الفرس في العراق!

المجرم السفاح إيرج مسجدي, سفيرا لدولة الفرس في العراق!


المجرم السفاح إيرج مسجدي,
سفيرا لدولة الفرس في العراق!
تغيير لاستراتيجية حكومة ملالي طهران في العراق,

د.ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي,
المستشار الأقدم للمجرم قاسم سليماني قائد قوة القدس لقوات الحرس وصل الى بغداد سفيرا جديدا لحكومة ملالي طهران في العراق!
هذا المجرم الذي يعرفه شعب العراق جيدا من خلال حجم الجرائم التي ارتكبها بحق الآلاف من الابرياء خلال الـ 14 عام من زمن الاحتلال الامريكي الصفوي للعراق,
وهو العميد في قوات الحرس الثوري الايراني ,
وهو الذي قاد بنفسه مجاميع القتلة والمرتزقة من مليشيات ايران التي عاثت فسادا وقتلا في العراق,
وهو مستمر حتى اليوم في الاشراف المباشر على مجاميع فرق الموت التي تشكل قوام مليشيات ما يسمى الحشد الشعبي,
الذراع العسكري المليشاوي لحكومة ملالي طهران في العراق!
ان تعيين هذا المجرم سفيرا لدولة الفرس في العراق هو دليل واضح على تغير الاستراتيجية التي تتعامل بها حكومة ملالي طهران مع العراق والقضية العراقية,
وحكومة ملالي طهران تحاول من خلال الزج بهذا المجرم العسكري كسفير لها في بغداد,
هي محاولة واضحة لمجارات اي تغييرات قد تطرأ على الساحة العراقية خلال الفترة القادمة,
وواضح جدا ً بان حكومة ملالي طهران لديها قدر كبير من الشك والريبة تجاه التحركات الامريكية في العراق بشكل خاص وفي المنطقة العربية بشكل عام,
و انها ليست مطمئنة من التقارب الامريكي مع بعض الحكومات الخليجية,
 و خصوصا اللقاءآت الاخيرة التي جمعت محمد بن سلمان بترامب !
وانها تستعد بشكل واضح للمرحلة القادمة ,
خصوصا فترة ما بعد تدمير الموصل وابادة اهلها,
ان حكومة ملالي طهران كانت تعتقد بان الرياح جرت كما تشتهي هي,
بعد ان فرضت هيمنتها على العراق وقراراه السياسي والسيادي بشكل كامل ,
وباتت هي المتصرف والمتحكم في كل شاردة وواردة فيه ,
خصوصا خلال فترة حكم اوباما,
الذي فتح باب العراق على مصراعية ليتربع على حكمه المشروع الفارسي واذرعه!
وشهدت فترة حكمه تراجع الوجود والقرار الامريكي بشكل ملحوظ في العراق والمنطقة,
حتى باتت حكومة ملالي طهران تعتقد بانه بعد تدمير ودخول الموصل من قبل مليشاتها و ابناء مشروعها وصبيانها ستُحكم السيطرة على العراق بشكل كامل!
لكن من الواضح بان الرياح تجري اليوم بما لا تشتهي حكومة ملالي طهران,
و بما لا يشتهيه صبيانها وابناءها,
 الذين جاءوا الى العراق على ظهور الدبابة الامريكية الحليفة الاستراتيجية لهم في العراق,
و من الواضح بان الشراكة الامريكية الايرانية ستأخذ منحى آخر,
و هي التي استمرت على مدى العقود الماضية منذ ان ساندت الولايات المتحدة ملالي طهران في الوصول الى السلطة واعانت الخميني على التفرد بحكم ايران ,
مرورا بحلفهم وشراكتهم في الحرب على العراق ايام حرب الثماني سنوات,
مرورا بتحالفهم الاستراتيجي والذي تمخض عن غزو افغانستان ومن بعدها غزو العراق,
وتقاسمهم السلطة والنفوذ والثروات العراقية,
ولكن ما هو واضح جدا بان الكاوبوي الامريكي قد عاد الى عاداته المعروفة,
وواضح بانه لم يعد يقنع بتقاسم النفوذ والثروات في العراق !
وانه يريد حصة الاسد في كل شيء!
وهذا لا يعني ابدا حصول صدام بين حكومة ملالي طهران و الادارة الامريكية كما يظن بعض الواهمون,
لكن ما هو واقع ووفق ضرورات الحالة العراقية اليوم,
فان الشراكة الامريكية الايرانية ستستمر ولو في الحد الادني,
على الاقل لضمان ظهور الولايات المتحدة امام حلفاءها الخليجيين,
بانها تعمل على تقويض النفوذ الايراني في العراق وسوريا واليمن,
لضمان استمرار تدفق الاموال الخليجية في المقام الاول ,
والتي تضاعفت الى اضعاف بعد وصول ترامب الى سدة الحكم في البيت الابيض!
وقد يتطور الامر لاحقا الى مناوشات في مناطق محددة كاليمن و الخليج العربي,
 لتأكيد المزاعم الامريكية و نواياها بتقويض النفوذ الايراني في المنطقة امام الشركاء الخليجيين,
لكن ما يؤكد استمرار الشراكة الايرانية الامريكية في العراق والمنطقة هو استمرار المشروع الامريكي الصفوي التدميري الطائفي ذاته في العراق,
وبنفس الوجوه والادوات والواجهات ,
واستمرار ذات الاسماء من ابناء المشروع الايراني في حكم العراق,
 و هم ذات الاسماء التي تبادلت الادوار في ما يسمى بالعملية السياسية التي جاءت بها الولايات المتحدة الى العراق عام 2003 وفرضتها على العراق,
و استمرارهم في تصدر الواجهة السياسية في العراق,
في الوقت الذي كانت ولا زالت الادارات الامريكية المتعاقبة هي الحليفة الاولى والاساسية لهؤلاء المرتزقة من صبيان ايران,
وهي التي كانت ولا زالت السبب الاول والاخير في وصولهم الى السلطة بعد ان جاءوا على ظهور دباباتها التي دخلت بغداد,
وهي من استمرت في مساعدتهم على الاستمرار في حكم العراق حتى اليوم,
وهي من وفرت لهم الدعم العسكري واللوجستي لتدمير كل مدن السنة وابادة وتهجير اهلها,
وهي من مكنت لمشروع ولاية السفيه من التربع على حكم العراق,
و ما يؤكد استمرار الشراكة الايرانية الامريكية في العراق كذلك استمرار عبثها في العراق وسوريا واليمن وكل مكان وصلت اليه اذرع حكومة ملالي طهران,
لذلك فان تعيين حكومة ملالي طهران لهذا السفاح ليكون سفيرا ً لها في العراق يهدف الى دعم مشروعها في العراق بقوة,
واعطاء رسالة واضحة لابناءها وصبيانها في العراق ومجاميع المليشيات التي تحركها حكومة ملالي طهران وفق مصالح ايران في العراق والمنطقة,
 بانها مستمرة في التواجد ولن تنسحب من الساحة العراقية ,
وانها دفعت بقائد عسكري قاد على مدى سنوات المجاميع المليشاوية التي ترتبط بحكومة ملالي طهران مع المجرم قاسم سليماني,
وان لديها الرغبة بأن يكون سفيرها على تواصل مباشرا مع الحرس الثوري الإيراني،
و على تواصل مباشر مع مليشاتها في العراق,
و التي تشكل اليوم حجر الاساس في استراتيجية مشروع ولاية الفقية في العراق والمنطقة،
و كذلك لتعطي الاشارة للحكومات الخليجية وفي مقدمتهم آل سعود بانها لن تترك العراق كما يشتهي اعداء ملالي طهران,
وان حكومة ملالي طهران اليوم باتت تنظر إلى العراق على أنه ساحة حرب ,
و ساحة لاثبات للوجود ،
وهنا من الضرورة ان نشير بأنه من السخرية بمكان ,,,
ان نسمع او نرى اليوم بعض ادعياء الانتماء للمعارضة العراقية,
أو بعض اللاهثين خلف المصالح من اصحاب المطامع,
ان يدعي او يروج او يؤكد ,
بان التغيير قادم او ان الادارة الامريكية ستقوم بتقويض او انهاء النفوذ الايراني في العراق !
أو ان الادارة الامريكية ستسلم السلطة الى ابناء العراق الحقيقيين على طبق من ذهب!
فأعتقد بان من يروج لهذه الاخبار اما متواطيء مع المشروع الايراني في العراق والمنطقة,
او انه متواطئ مع المشروع الامريكي في العراق والمنطقة وانه احد ابواقه,
او انه جاهل بحقيقة مايجري وفي هذه الحالة لا يحق له ان ينظر او يروج لهكذا اخبار,,
و نشير بأنه من حق هؤلاء الترويج لهكذا دعايات في حالة واحدة فقط,
وهي ان نرى ونسمع جميعا بان الادارة الامريكية قامت بإلقاء القبض على كل المجاميع الاجرامية من قادة العصابات الاجرامية المليشياوية التي جاءت هي بها الى العراق وشجعت على ولادتها خلال الـ 14 عام وتكاثرت على عينها,
هؤلاء القتلة الذين سالت على ايديهم دماء الملايين من ابناء العراق ,
و قامت بالقاء القبض على كل اللصوص والمجرمين القتلة من اقطاب العملة السياسية التي جاءت هي بها الى العراق وهي من اختارت شخوصها,
وقامت بتسليم كل هؤلاء المجرمين والقتلة الى شعب العراق ليقام عليهم القصاص العادل بمحاكم مختصة تشكل لهذا الغرض,
وقامت بتسليم السلطة في العراق لابناء العراق الشرعيين,
عند ذلك فقط من حق هؤلاء المروجين لهكذا دعايات واخبار واهية ان ينشرون هكذا اخبار,
وفي النهاية نقول ,
بان كل ابناء العراق  سواءا ً كان شرفاءهم او عملاءهم ,
وفي مقدمتهم المرتبطين بالمشروع الامريكي والمرتبطين بالمشروع الفارسي الصفوي يعلمون جميعا ً,
بان الادارة الامريكية منذ ان اعُلن عن قيامها عام 1776م وحتى يومنا,
لم تعمل في يوم من الايام في مصلحة اي شعب من شعوب العالم ,
وحتى انها لم تعمل في مصلحة الشعب الامريكي ذاته,
وان ما يدفع الادارة الامريكية الحالية هو ذاته ما دفع كل الادارات الامريكية السابقة,
وهو المصالح والمطامع واستخدام الاوراق والادوات الامثل للوصول الى الغايات والاهداف المطلوبة بأقل الخسائر,
والهيمنة على شعوب العالم ومقدراتهم بشكل كامل,
وأخيرا .. السوال لكم الان يا ابناء العراق..
الى متى يبقى ابناء العراق رهينة المشاريع الخارجية من الشرق والغرب؟!
و ماهو هذا الزمان الذي صار فيه العراقي مستكينا ضعيفا يسوقه الاجنبي الى حتفه!
فيذهب الى حتفه وهو مستكين وبائس وضعيف وخاضع ذليل؟!
والى اي حد وصل الحال بكم يا ابناء العراق,
من الوهن والانكسار الذي رضيتم فيه بأراذل الناس لتتحكم بمصيركم و حاضركم ومستقبلكم وتسرق ثرواتكم وارضكم وتستبيح دماء ابناءكم وتستبيح مقدساتكم؟!
وللحديث بقية....

يتم التشغيل بواسطة Blogger.