أعلان الهيدر

الرئيسية كلمات لأدعياء المقاومة وأدعياء الدفاع عن القضية...

كلمات لأدعياء المقاومة وأدعياء الدفاع عن القضية...

كلمات لأدعياء المقاومة وأدعياء الدفاع عن القضية...

 كتبها :

ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي.


الى اصحاب العناوين و الجبهات والأسماء الرنانة..

الى ادعياء السياسة والمقاومة و متصدري المنابر الاعلامية ..

الى اصحاب التكتلات والتجمعات و الاحزاب..



حب الوطن لا يحتاج لمزايدات ولا سجالات ولا يحتاج لشعارات رنانة,

 ولا يحتاج لآلاف الكلمات المنمقة الزائفة ,

التي تلقونها من على منابركم الإعلامية!..

سواءا كانت المنابر الطاهرة الشريفة ام الرخيصة المأجورة..


بل ان أفعالكم هي فقط من تقيم إنتمائكم و حبكم لله والوطن ..

و خصوصا ً متاجرتكم بالوطن والقضية من خلف الابواب المغلقة الموصدة !!

وعمالتكم و بيعكم للوطن والشعب ,

وهدركم لتضحيات ابناء الوطن و للدماء التي نزفت وتنزف حتى يومنا,

و تلاعبكم و بيعكم للثوابت والمبادى بثمن بخس!

لتطالكم المنافع الشخصية والفئوية و على حساب كل مقدس!!

فأفعالكم هي من تحدد ولائكم وانتمائكم لهذا الوطن.

وليس خطاباتكم ولا كلماتكم ولا ادعاءاتكم ..

و التي تخدعون بها البسطاء من ابناء الشعب!

ولا منابركم الاعلامية ولا الأقلام الرخيصة المأجورة التي تمجد لهذا وذاك!!

ولا دولارات السحت التي يوزعها عليكم المأجورين من سماسرة الخيانة !

فلا يتوهم احد مهما كان اسمه او الجهة التي يمثلها ,

بانه أعلى مقام من الوطن !!

او انه اعلى مكانة من اي فرد بسيط من ابناء الشعب!

او ان لديه الحصانة بما يمتلكه من اسم او رسم او الجهة التي يمثلها,

فيتوهم بانه سيكون بمنأى عن سيوف الحق والعدل.

فمن يعتقد ذلك فهو واهم أشد الوهم ..

و زين له الشيطان عمله , فساقه الى طريق الغي..

فإنحط في غياهب الضلال.

فلولا خيانة أو تواطؤ من انيطت بهم مهام الدفاع عن الوطن والشعب,

لما استمرت معاناة شعبنا طوال 13 سنة ..

و لما وصل عراقنا وشعبنا الى ما وصل اليه اليوم من الإنهيار والإنسكار.

ولولا فساد الكثير من المتصدرين من ادعياء الدفاع عن القضية..

لما تجرع عراقنا وشعبنا كل هذه الويلات طوال سنين النكبة الماضية.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.