القانون الجديد لبرلمان المرتزقة و العملاء .....
لـ ياسين الكليدار الحسيني .
؛؛؛؛؛؛؛؛
قانون العملاء الجديد,,
كل عراقي يرفض التبعية للإحتلال ولمشاريعه في العراق,
فهو مطلوب للتصفية والسجون وفق قانون العملاء الجديد!!
يا ابناء العراق ..من شماله الى جنوبه ...
القانون الذي اقره عملاء المنطقة الخضراء اليوم لا يخص البعث فقط..
وانما كل من عارض العملية السياسية وتوجهاتها ومساراتها الخيانية العميلة..
وكل من انتهج اي توجه يعارض العملية السياسية البائسة العميلة ..
من كيانات او تنظيمات او شخصيات ,
فهو مطلوب للتصفية والسجون والمحاكمات!!
بمعنى اوضح ...
كل عراقي اليوم هو مدان حتى يركع تحت عمائم المجوس الفرس ,,
وحتى يرضخ ويقبل بالتبعية للمحتلين ..
فكل عراقي يرفض هذه العملية السياسية الطائفية المسخة ,
هو اليوم مدان ومطلوب للتصفية او التغييب في سجون المجوس ,
من قبل احفاد مزدك والطوسي و ابناء السفاح!!
والقانون هو فرض واضح لسياسة الامر الواقع ..
فكل عراقي ,, سواء كان مواطن بسيط او سياسي او ناشط باي مجال ,
لا تتماشي توجهاته وافكاره مع توجهات المشروع الاستعماري الذي زرعوه في قلب بغداد,
هو اليوم مدان ومطلوب ,
و كل عراقي سواءا ً علماني كان او صاحب فكر إسلامي ,
قد يكون له رأي وفق ما يوفره حقه في الحياه وما تكفله الشرائع السماوية والوضعية،
هو اليوم مرفوض اذا لم يركع للمخطط والمشروع الاستعماري في العراق!!
لقد سن هؤلاء المرتزقة ,
هذه القوانين وفق مصالح دولتي الغزو الامريكي و الخميني الفارسي..
وخدمة للغاية التي ينشدونها وهي بقاءهم في سدة الحكم اطول فترة ممكنة,
ليبقى العراق وشعبه ينزف تحت وطأة العملاء والمفسدين والقتلة والمجرمين!!
و لم يعد هناك شيء يمكن ان يستعمله المتواطئون من المرتزقة اللاهثين خلف مصالحهم,
من ادعياء الانتماء للخط الوطني ..
الذين يدعوا ان هناك امل في تصحيح المسار الاعوج الذي تمثله العملية السياسية .
ليبرروا تواطئهم و علاقاتهم مع عملاء المنطقة الخضراء و دولة الاحتلال الامريكية !
فلقد سقطت كل الاقنعة ..
ولم يعد هناك مسار رمادي .. يستطيع ان يسلكه هؤلاء العملاء بين الصفوف.
اما ان تكون صادقا صالحا حرا مقاوما ً ورافضا ً لكل ما جاء به المحتل الى العراق..
من عملية سياسية و عملاء ومرتزقة و قوانيين وشخصيات و كيانات و مليشيات و مخططات.
او ان تكون عميلا مرتزقا ً خائنا ومتواطئا ً وخادما للمشروع الاستعماري التدميري ضد العراق,
وذيلا من ذيول المشروع الخميني الصفوي الامريكي الصهيوني.
كحال الاف المرتزقة اليوم من خدم الاجنبي الذين امتلأ بهم عراق اليوم !