ان المصير الاسود ينتظر الكثير من المحسوبين على العراق وشعبه من المغيبين والمغمورين,
من الذين ربطوا مصيرهم بمصير سيدتهم ايران الخمينية, وصاروا مطية لمشروعها!
و خنجرا ً مسموما بيدها لذبح ابناء بلدهم لأرضاء سيدتهم الفاجرة!
فلم يتركوا اي طريق او خط لرجوعهم الى شعبهم!
ولا يعلمون ان المسامير الان تدق في نعش امهم ايران الخمينية من كل مكان!
و هؤلاء من شدة سذاجتهم راهنوا على إستمرار وبقاء الدولة الخمينية ومشروعها!
بل و يعتقد هؤلاء و الكثير غيرهم بان ايران الخمينية قوية !
و قادرة على الاستمرار في تنفيذ مشروعها الاستعماري التوسعي !
ولكنهم لا يدركون انها الان هيكل متهالك و على وشك السقوط المدوي,
فبالاضافة الى انها تستنزف اليوم على نطاق واسع,
في العراق وسوريا واليمن , وفي داخل ايران وحتى في قلب طهران,,
فأن خطوات سقوطها تنفذ الان بشكل مبرمج له من لدن قوى عالمية وأقليمية!
و النتيجة ستكون كارثية عليهم .. وستتفكك ايران الى 5 دول ان لم يكن اكثر!
وعندها لن يجد هؤلاء الذين ربطوا مصيرهم بمصير سيدتهم ايران,
اي مكان ليهربوا اليه,
عندما يدق المسمار الأخير في تابوتها البائس!
ياسين الكليدار الرضوي الحسيني
