أعلان الهيدر

الرئيسية طريق إسترداد وتحرير العراق، ما اخذ بالقــــوة لن يسُتـــرد إلا بالقـــوة

طريق إسترداد وتحرير العراق، ما اخذ بالقــــوة لن يسُتـــرد إلا بالقـــوة

 

طريق إسترداد الوطن
ما اخذ بالقــــوة لن يسُتـــرد إلا بالقـــوة،

هذه هي المعادلة التي يجب ان يؤمن بها ويعتنقها الأحرار الأخيار من أبناء الوطن،
ولا يوجد غيـــــر هذا الطـــــريق لإسترداد الوطن،

وهذا ما يجب ان يفكر فيه اليوم كل عراقي حر صادق في ولاءه وانتماءه للوطن والأمة العراقية،

ويجب على أبناء الوطن الأخيار ابتكار كل الوسائل والآليات لتحقيق ذلك، بعيد عن كل ما يروج له العدو  وعملاءه وأدواته المتغلغلة بين الصفوف،

الذين يحاولون اركاس أبناء الوطن في غياهب التقاعس والوهن، وتغييب عقولهم وإسقاط الهمم في وهم عدم القدرة وعدم وجود الامكانيات،
ليبقى اسيادهم رابضين فوق رقاب العراقيين وجاثمين على ارض الوطن!

ما اخُــذ بالقــــوة لن يسُتـــرد إلا بالقـــوة،

لإنها الحقيقة الجليـــــة التي لا مناص منها، والتي يحاول عمـــــلاء العدو،
والمتخادمين مع مشروعه التدميري ضد وجود الوطن، تغييبها عن عقول واذهان ابناء الوطن جميعا !

ويحاولون اتهام اي عراقي يدعو الى الكفاح المسلح لإسترداد الوطن،
بانه يدعــــو الى هدر الدماء او يدعو الى الفتنـــــة!

وكأن عراقنا خلال 20 عام الماضية من زمن النكبة وحتى يومنا، ليس غارق في بحــــور من الدماء،

وكأن هؤلاء المجرمين لم يسفكوا دماء قرابة 4 مليون عراقي!
وكأن ما جرى ويجري حتى اليوم في عراقنا ليس فتنة وحروب استنزاف وتدمير وحرب ابـــادة شاملة واضحة!

وكأن هؤلاء المجرمين لم يقوموا بتهجير قرابة 9 مليون عراقي!
ولم يمحو ويدمروا مدن كاملة ويسحقوها بالارض!!

ما اخذ بالقــــوة لن يسُتـــرد إلا بالقـــوة،

انها الحقيقة الجلية التي يحاول ايضا شرذمة من المتواطئين والمتخادمين مع الإحتلال الامريكي الايراني ان يمحوها من عقول ابناء الوطن،

من خلال تخدير العقول و اركاس ابناء الوطن في غياهب الزيف والامل الخادع بأنتظار المنقذ الغربي او الانظمة الوظيفية الخليجية لإنقاذ الوطن!
والذين يروجون لتدخل عسكري امريكي قادم ومنتظر لتطهير العراق من براثن الإحتلال الايراني الميليشياوي الكهنوتي،

ويروجون بان هناك تضارب مصالح او عداء بين الولايات المتسخة ونظام طهران الاجرامي!

ويعتقد هؤلاء الحمقى او من يروج لهذه الحماقات عن عمد من قطيع المتخادمين 

بأن إيران ونظامها الاجرامي الطاغوتي ومليشياتها المتغلغلة في مفاصل الدولة العراقية، يمكن أن تهُزم من خلال ما يطلق عليه البؤساء بـ "الشرعية الدولية" المتواطئة حد النخاع مع مشروع المــد الصهيوصفوي!

او انها يُمكن ان تهُزم من خلال تدخل امريكي او تدخل اقليمي!

وان سيدتهم امريكا ستعمد الى إسقاط نظام طهران وتطهير عراقنا من قذاراته ومليشياته!


لكن الحقيقة الجلية على الارض والتي عشناها خلال 20 عام ونعيشها واقعا حتى اللحظة،

من زمن النكبة الممتدة من عراقنا الى البحر المتوسط غربا، والى خليج عدن جنوبا..

تؤكد بان الطرف الامريكي والاطراف الاقليمية الخليجية، كلها متواطئة ومتورطة حـــــد النخــــاع،

بتمكين ايران ومليشياتها من ابتلاع ليس العراق وحدة، بل كامل منطقة الهلال الخصيب،

وان كل من يعتقد بأن إيران ونظامها الإجرامي الطاغوتي ومليشياتها العابرة، يُمكن ان تهُزم بالخطابات والتحليلات،

او بالأماني والوعود والتعهدات الدولية او الاقليمية او المفاوضات!

فهو اما احمق لا يفقه شيء من ابجديات السياسة ومعادلة الصراع واطرافه وحقيقة وجوهر العدو، 

وبالتالي لا يحق له ان يزيف وعي ابناء الوطن،

او انه بالاصل والأساس مجرد اداة بيد العدو ويعمل لصالح معسكر العدو!

لذلك يجب ان يستفيق الجميع ويتركوا عن اذهانهم وعقولهم هذه الاوهام،
ويجب ان يعلموا ويوقنوا بان ما جرى ويجري في عراقنا وكل بلدان امتنا المنكوبة بخنجر الحقد المجوسي،

هي حرب عالمية واقليمية اجرامية مفروضة ضد عراقنا وامتنا، وفق مخطط اجرامي دولي اقليمي خبيث،

يمثل نظام مجوس طهران ومليشياته العابرة للحدود، ومرجعياته الكهنوتية القذرة وقادة مليشياته رأس الحربة فيها،

وهي حـــرب تستهدف وجـــودنا ودمائنا وهويتنا، وغايتهم محو عراقنا من الخريطة،
و يجب ان يوقن ويؤمن الاخيار من ابناء عراق الاكرمين،

بان الولايات المتسخة الأمريكية وشريكها الاستراتيجي نظام طهران الاجرامي ومليشياته العابرة للحدود،

ومعهم الانظمة الوظيفية المزروعة في محميات خليج البصرة، لن يعيــــــدوا العراق الى اهلــــــه، ولـــو بعد 100 عام!

لانهم وببساطة دخلــــوا للإحتلال والغزو و الإبادة والتدمير والسرقة،
و لمحو وجود العـــــــراق وشعبــه وتاريخه من الخريطة!

وان نظام مجوس طهران لا يمكن له ان يتخلى عن طبيعته العدوانية والشعور بالدونية امام اسم وتاريخ وهوية العراق والامة،

كما لا يمكن له ان يتخلى عن ارثه الخياني البربري التدميري الحاقد الذي يجري في دمائهم القذرة،

كما لا يمكن له ان يتخلى عن مشروعه الظلامي الأسود ضد العراق والمنطقة.
والذي تلاقح وتجانس وتلاقى مع المشروع الصهيوني العالمي في المنهاج والوسائل والغايات والعقيدة والقيادة..

وأخيرا نعيد التأكيد ...

ان على الأخيار والأحرار الصادقين من أبناء الوطن، ان يعلموا يقينا ويؤمنوا بأن :

ما اخـــــذ بالقــــوة لن يسُتـــرد إلا بالقـــــوة،

انما يتذكر أولو الألباب...

د.يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،

يتم التشغيل بواسطة Blogger.