أعلان الهيدر

الرئيسية أدعياء الإنتماء في زمن الإنحطاط !!

أدعياء الإنتماء في زمن الإنحطاط !!

أدعياء الإنتماء في زمن الإنحطاط !!

من المؤسف ان نرى جموع من ادعياء الانتماء,
من الرافعين لشعارات الانتماء للوطن والامة و مقارعة الأعداء ومقاومة الاستعمار,
منشغلين في تأييد هذا الطرف او ذاك ,
ومنشغلين في سجالات الصراع بين طرفي العمالة والخيانة والتبعية الحاكمين للعراق اليوم!!
فهل امست قيمة هؤلاء و عملهم المقاوم والمعارض,
مجرد صدى لخطوات حفنة العملاء والمرتزقة في المنطقة الخضراء او في محمية كردستان؟!
فالكثير منهم اليوم منهمك في تقييم خطوات هذا الطرف او ذاك؟!
و امسى الكثير منهم يعمل جاهدا ويحث الخطى للظهور على الفضائيات,
ليس لخدمة العراق والامة والشعب والقضية,
ولكن للقيام بالتحليل السياسي وإشغال عامة الناس ,
بما يصدر من طرفي العمالة والخيانة و ما اوصلوا العراق له بعد عقد ونصف من الزمن؟!
ونرى الكثير من هؤلاء ادعياء الانتماء والمعارضة,
منشغلون ايضا فيما بينهم على التنافس على صدارة الظهور على الفضائيات والمنابر الاعلامية؟!

فهل امست قيمة العراق واهله مناطة بمنافساتهم ومناكفاتهم السقيمة الساذجة؟!
وهل هذا ما وصلوا اليه في ادعاءهم خدمة القضية التي ضحى عراقنا في سبيلها الملايين من ابناءه النجباء,
وغيرهم كذلك الكثير من ادعياء الصدارة واصحاب المشاريع,
الذين موتوا القضية و الحقوق في عقول الناس بأسم الدين او الإنتماء لمشاريعهم السقيمة المكتوبة في ردهات السفارة الامريكية و الـ CIA!!
فهل ضاعت البوصلة عند هؤلاء؟!
ام تناسوا بأن طرفي النزاع اليوم في العراق هم دخلاء على العراق اصلا .
سواء الطرف الكردي الدخيل على العراق والعرب والاسلام..
ام طرف حفنة عملاء الخضراء الاوغاد والمجرمين الدخلاء على العراق والعرب والاسلام..
فلوا كان لدينا سلطان من الله لضربنا كل الاطراف على انوفهم,
حتى يستقيموا على الطريقة المثلى,
ويوقنوا بأن الله حق ..

ويوقنوا بان الحقوق لا تسترجع بالإستجداء ولا المواربة ولا الخيانة ولا النفاق,
ولا بالانكسار ولا بتقبيل ايادي اشباه الرجال..في محميات الخليج..
فهل يريدون ان نعطيهم محاضرة في التاريخ القريب لطرفي الصراع في العراق اليوم,
سواء الطرف الكردي او طرف حفنة المرتزقة عملاء وكلاب المحتل؟!
وعن اصولهم وانتماءهم القبلي و العقائدي؟!
ام تناسوا بان طرفي النزاع هم نتاج رحم واحد ..
وان ما يجري اليوم في العراق هو امتثال وتطبيق حقيقي لمؤامرتهم مع اسيادهم,
وما توافقوا عليه في مؤتمر لندن الخياني قبل الغزو,
والفرق اليوم هو ان ايران وابناءها وصبيانها اتباع الولي السفيه قد طمعوا بالعراق كله,
بعد ان ازاحوا اهل السنة و دمروا مدنهم واستباحوها,
بمعية الامريكان والصهاينة والاعراب حكام الخليج,
ولا يريدون ان يشاركهم احد في العراق من شركاءهم في العمالة والخيانة ..
فالطرفين الكردي و ابناء المنطقة الخضراء ,
هما ابناء شرعيين للمشروع الامريكي الصليبي و الصهيوني الماسوني و الصفوي الرافضي!
الذي دمر عراقنا و قتل شعبنا و سرق ثرواتنا و دنس مقدساتنا؟!
ام تناسى ادعياء الانتماء والمعارضة ..
بأن طرفي النزاع في العراق سواءا كان مرتزقة المنطقة الخضراء من حزب الدعوة و احلافه, و البرزاني واحلافه,
لا يمثلون سوى المشاريع الاستعمارية للجهات الدولية والاقليمية التي تحركهم والداعمة لهم,
فلا اعلم متى سيستفيق ادعياء الانتماء من نومتهم التي طالت اكثر من عقد ونصف..
ليؤمنوا بأن مصير الاوطان مناطة بهمم و معادن الرجال..
ومناطة ايضا بنظافة القيادات و مقدار انتماءهم,
فأن كان هؤلاء او قياداتهم ليسوا اهلا ً لتحمل مسؤولياتهم التي يدعون انهم يتحملونها,
وليس لديهم الامكانيات ولا القدرة على تحمل المسؤولية والدفاع عن القضية,
فلماذا نراهم اذا يتسكعون في كل محفل ليدعوا قيادة الصفوف؟!
ونراهم ايضا يزاحمون غيرهم على تصدر المنابر والفضائيات ؟!
فليصمتوا وليتركوا الساحة لغيرهم,
ان كانوا فعلا ً اصحاب انتماء حقيقي واصحاب مبادئ..
اللهم الا اذا كان وجودهم اصلا هو من صميم المؤامرة!!
لخداع الناس و لتسويف الحقوق واماتة القضية و تدمير الصفوف,
و تغييب الحقيقة عن ابناء العراق والامة؟!
ولا زلنا نراهم و بعد عقد ونصف من زمن الكارثة في العراق ,
يخوضون ويلعبون ويدورون في ذات الدوائر!!
التي تكشفت وافتضح امرها للقاصي والداني..
وهؤلاء امسى حالهم كحال مرتزقة الخضراء ومحمية كردستان في العمالة والارتزاق,
فكل الاطراف أمست ترتزق و تنهل من البركة الآسنة ذاتها..
وقد أساءوا للعراق وأهله,
وكيف لا ...
بعد ان ساد المرتزقة و العبيد والآباق وشذاذ الافاق و تصدروا كل المنابر,
وأمسى مصير العراق واهله والامة وشعوبها مناط بحفنة من المرتزقة والمتنفعين,
و حفنة من العملاء والخونة !!
و امسى العراق وأهله يفتقد الى الرجال الحق.
فلم يعد يمثله في كل المحافل ..
الا المتردية والنطيحة والعميل والمرتزق و حفنة من اشباه الرجال..
ولا حول ولا قوة الا بالله...
د.ياسين الكليدار الحسيني,​
يتم التشغيل بواسطة Blogger.