الثورة الايرانية الخمينية..
صنيعة أقبية المخابرات الصهيونية,
لإسقاط وتدمير الامة العربية الإسلامية!
ياسين الكليدار الحسيني الهاشمي،
الحمد لله رب العالمين الذي علا فقهر، وملك فقدر، وعفا فغفر، وعلم وستر، وهزم ونصر، وخلق ونشر.
والصلاة والسلام على النبي المصطفى خير البشر,
اما بعد ..
فلم يعد خافيا ً على ابناء الامة و خصوصا ً اصحاب الحق والبصيرة منهم,
وبعد كل ما جرى من احداث ومنذ عام 1979 م منذ وصول الخميني الى سدة الحكم في طهران وحتى يومنا هذا,
و ما افتضح على مدى كل هذه السنين من وثائق و حقائق تثبت بالدليل واليقين بأن الثورة الايرانية الفارسية الخمينية ما هي الا احدى بنات جهاز المخابرات الصهيوني ” الموساد“ ,
والذي عمل على تحقيق الثورة و تحقيق اهدافها في اسقاط شاه ايران بهلوي و عملت على ايصال الخميني الى سدة الحكم من خلال اجهزة الاستخبارات الامريكية والبريطانية ,
عن سبق تخطيط و تنسيق استمر على مدى عقدين من الزمن,
وهذه الحقائق ليست تكهنات اثبتها الواقع الملموس الذي عشناه على مدى سنين ماضية ,
بل هي ما اكدته العشرات من الوثائق والمستندات الصادرة من الاستخبارات الامريكية ,
والتي رفعت الحكومة الأمريكية عنها مؤخرا سمة السرية والتي فضحت حجم العلاقات الخفية والارتباط المباشر بين اجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية مع زعيم الثورة الإيرانية الخميني,
حتى قبل ان يتصدر المشهد السياسي بأكثر من عقدين واكثر من الزمن!. ولم يبقى اي منبر اعلامي الا ونشر شيء من هذه الوثائق الدامغة,
و لقد اكدت واثبتت هذه الوثائق أميركية بأن الخميني كان مجندا لصالح الاستخبارات الامريكية منذ مطلع الستينيات من القرن الماضي,
اي قبل وصوله إلى طهران، قادماً من باريس وتصدره الحكم و الثورة في ايران عام 1979، بعقدين من الزمن!
ولقد اشارت العديد من الوثائق الاخرى التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)،
إلى أن الخميني تبادل رسائل خاصة جدا ً عن طريق قنوات خاصة جدا و سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963،
وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بـ ” كلا كلا امريكا“ بطريقة خاطئة،
من قبل الساسة الامريكان “ لأنه في الحقيقة يحمي المصالح الأميركية في إيران" وهذه الشعارات ضرورية لكسب دعم الجماهير على حد وصف الخميني!.
ووفقًا لمستندات "CIA" السرية كذلك ،
فإن الخميني قام بإرسال رسالة إلى حكومة الرئيس الأمريكي جون كيندي، بينما كان في معتقله بمنطقة قيطرية بطهران سنة 1963، حيث أشار فيها إلى "عدم إساءة تفسير تهجمه اللفظي لأنه يؤيد مصالح أمريكا في إيران" ويحميها!!.
و من الدلة الاخرى الدامغة ما جاء في احدى هذه الوثائق المستندات والتي جاءت تحت عنوان "الإسلام في إيران" وهي وثيقة سرية خاصة بجهاز المخابرات الأمريكية "CIA"،
والتي كشفت فيه عن لقاء جمع "الخميني" الدجال، مع الحكومة الأمريكية بشكل سري، دون معرفة رجال المخابرات الإيرانية "السافاك".
ولقد جاءت هذه الادلة والوثائق لتعطي دليلا ً آخر و لتكشف للامة وابناءها شيء من المؤامرات التي تحاك ضد الامة ,
بالرغم من ان هناك الكثير من ابناء الامة يعلمون حقيقة هذه الثورة البائسة وخطورتها وغايتها منذ اول يوم تصدرت فيه المشهد السياسي في طهران ,
ويعلمون حقيقة هذا الدجال الهندوسي ” ابن سينكا ” الذي اندس بين صفوف الامة على حين غرة بترتيب من الاستخبارات البريطانية!
و ليس ذلك فقط ما يثبت حقيقة هذا الدجال الباطني الذي اعتلى الصدارة و سخر كل شيء يستطيع تسخيره للحرب على امة العرب والاسلام,
بل ان هذا الدجال عمد لتوطيد مشروع اعوج منحرف سرطاني جعل منه شريعة ومنهاجا, استقى قذارته من البرك الموحلة القذرة للفكر الباطني الفارسي واستقى جل منهاجه من ما جاد به اليهودي عبد الله بن سبأ ”ابن السوداء“ من حقد دفين على امة العرب والاسلام,
وجعل هذا الدجال الخميني منهاجه و عقيدته الشيطانية الضالة المنحرفة وحقده الاسود الدفين جعله دينا وشريعة ومنهاجا و اورثه من بعده الى الملايين من اتباعه المغيبين,
الذين امسوا بتدبير وترتيب ومباركة من قبل الاستخبارات الامريكية والصهيونية وجيوش الولايات المتحدة التي تملأ المنطقة ,
باتوا يسيطرون على مقدرات ايران بالكامل وكل المناطق والدول التي تحتلها او تفرض هيمنتها عليها من خلال الاحتلال المباشر او من خلال مليشياتها واذرعها التي تتغلغل في كل بلدان المنطقة بلا استثناء, و هم يسخرون كل شيء لتحقيق غاياتهم واهدافهم و بمباركة دولة الاستكبار العالمي الامريكية و التي يقودها ويسيرها ثلة من اليهود الحاكمين لكيان اليهود الغاصب لفلسطين,
لان اهدافهم في حقيقتها وجوهرها هي اهداف واحدة و عدوهم هو واحد وهو العربي المسلم وكلهم خرج من الحجر المظلم ذاته وكلهم ينهل من البركة الموحلة القذرة ذاتها.
و من اهم اركان دينهم وعقيدتهم والتي احياها لهم الدجال الخميني هي قتل العرب اينما وجدوا وتدمير عقيدتهم وهدم مساجدهم و استباحة ارضهم و مقدساتهم,
وهتك اعراضهم ولو على استار الكعبة, وجعلوا لذلك ادلة شرعية خطوها بايديهم او خطتها لهم ايادي اسيادهم اليهود,
وجعلوها في متون وكتب واعتمدوها كدين جديد ومن اشهرها كتاب الكافي للكليني وغيره من الكتب الشيطانية التي جعلوها منهاجاً لنشر كفرهم وفجورهم وانحرافهم وكذبهم على الله ورسوله وأهل بيته,
وبرء الله ورسوله وآل بيته الاطهار من الفرس ومن دجالهم ومن ثورتهم ومن دينهم ومن دولتهم.
ولقد مرت على الامة سنين حالكات من الظلمة , شاهدها وابصرها وعايشها هذا الجيل كله,
وشهد على حجم الجرائم والقتل والتدمير الذي طال شعوب الامة على يد جيوش حكومة ملالي طهران, منذ وصولهم الى الحكم و حربهم التي اعلنوها على العراق طيلة ثماني سنوات و تجرعوا فيها الموت الزؤوام بإعتراف دجال ثورتهم الخميني ,
بعد ان اسقط العراق وشعبه حلمهم في التوسع والتغول على حساب الامة جمعاء وفق ما خطط لهم دهالقة الفكر الصهيوني بمشروعهم التدميري الذي بدأوه بالعراق ,
فلم يستطيعوا ان يخترقوا بنيان العراق المتين وباءت حربهم وحلمهم بالفشل ,
وبعد سنوات عادوا مرة اخرى بعد ان فتحت لهم دبابات وجيوش الغزاة الامريكان ”الصهاينة“ ابواب العراق على مصراعيها ومكنوهم من نهب العراق و تدميره و تخريبه وقتل الملايين من ابناء شعبه وتشريد ملايين اخرين,
فعاث ابناء الثورة الخمينية البائسة ومليشياتها دمارا وخرابا في العراق واحكموا السيطرة عليها ,
ولم يكتفوا بذلك , بل احرقت نيراهم سوريا و لبنان واليمن وما زالت نيرانهم تحرق مدن العرب واحدة تلوا الاخرى !!,
ولقد عايش كل ابناء الامة حجم الدمار والموت الذي عانى و يعاني منه ابناء الامة في هذه البلدان منذ عقد ونصف من الزمان و حتى اللحظة,
وجرائم ابناء الثورة الخمينية البائسة لم تنتهي حتى يومنا واذرعهم اليوم تتغول في كل بلد يطأوه, وتمتد الى بلدان اخرى,
وهي تنذر بالدمار والموت لأي شعب من شعوب الامة يتغافل عن خطرها, فهي مستمرة بنشر التدمير والقتل والكفر والدماء والفتنة وتحت الحماية والمباركة الامريكية و حماية من ساقتهم امريكا تحت غطاء حلفها الدولي من البؤساء العرب, الذين وفروا لمليشيات الثورة الخمينية الحماية والدعم والغطاء الجوي ”رغما عنهمو بأوامر اسيادهم الامريكان“
ودعموها في استباحتها لمدينة الموصل وقتل اهلها فلم يبقوا فيها شيئا بل احرقوها عن بكرة ابيها , وجعلوها حجرا فوق حجر وقبلها الفلوجة والانبار وحلب!
وستستمر هذه الثورة البائسة بنشر الموت والخراب في ديار العرب اينما حلت و في اي ارض وطأتها و تحت حماية المؤسسات اليهودية الصهيونية,
وكيف لا يعبدون لها الطريق وقد حققت الثورة الخمينية كل اهداف الصهاينة اليهود في تدمير وسحق دول عربية اسلامية بكاملها بدون ان يتجشم اليهود عناء اطلاق رصاصة واحدة!!
لذلك فمن البديهي ان يكون اليهود من يعبد لهم الطريق في داخل بلدان الامة تحت ذرائع و شعارات وادوات شتى فكل الابواب مفتوحة و كل الابواب تتداخل مع بعضها البعض!
ويكفي ما فعلوه في بغداد و الفلوجة و ديالى وبابل والموصل وصلاح الدين و الانبار و البصرة و دمشق و حلب وحمص و الرقة وصنعاء و عدن وغيرها من مدن الامة ..عبرة لمن يريد ان يعتبر!
لقد كتبا العديد من البحوث والمقالات فيما سبق من سنين واثبتنا فيها بالادلة القاطعة والبينات,
براءة دين الله وشريعة النبي المصطفى رسول الله وبراءة آل بيت النبي المصطفى صلى الله عليه وآله من الفرس ومن دينهم ومن منهاج دجالهم ومن ثورتهم البائسة ذات النفس والارث الفارسي المجوسي و الصفوي,
و كتبنا الكثير من البحوث النسبية والتاريخية والتي تثبت كذلك بطلان انتساب دهالقة المجوس واصحاب العمائم الشيطانية في دولة الفرس ومن تبع لهم في ارض العراق ,
اثبتنا من خلالها بطلان نسبهم الذي يدعوه لبني هاشم كذبا ً وزروا , وفضحنا كذب ادعائهم لنسب اهل بيت المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم و نشرنا هذه البحوث على مواقع نقابات الاشراف وكل المنابر الثقافية والدينية المتاحة,
حتى يعلم ابناء الامة عامة و المغيبين منهم والمخدوعين بشعارات الثورة البائسة خاصة من الذين انساقوا خلف اكاذيب شعارات الفرس و شعارات ثورتهم البائسة المنحرفة,
حقيقة هذه الشياطين التي انفلتت في زماننا بعد ان تم تفريخها و انتاجها واخراجها من سراديب الانحراف والفجور والالحاد والكفر لتفتك بالامة عن سابق تخطيط و عدوان.
وحتى لا اسهب في ذلك وابقى بصدد هوية هذا البحث بالادلة والمستندات والتي تثبت حقيقة و هوية الثورة الخمينية الفارسية الصفوية, وتثبت العمق اليهودي الصهيوني لها,
وتثبت كذلك حقيقة واضحة جلية غفل عنها الكثير من ابناء الامة حتى يومنا هذا ,
وهي ان ملالي طهران لم يكونوا في يوم من الايام في عداء من اليهود وكيانهم الصهيوني القابع في فلسطين كما تم التسويق له على مدى عقود على مسامع ابناء الامة !,
و لم يكن ملالي طهران في يوم من الايام في عداء مع الادارات الامريكية المتعاقبة منذ ما قبل الثورة الخمينية الايرانية الفارسية بعقدين من الزمن, وان ثورتهم البائسة هي وليدة اقبية المخابرات الصهيونية البريطانية الامريكية,
وان ملالي طهران لم تنقطع علاقاتهم مع كيان اليهود الصهانية ولا مع الولايات المتحدة ولا يوما واحدا منذ مطلع ستينيات القرن الماضي , يعني قبل وصول ملالي طهران للسلطة بعقدين من الزمن و هذا ما كشفت عنه الاستخبارات الامريكية ذاتها بالادلة والوثائق!!,
و الحقيقة الاخرى التي غفل عنها الكثير هي ان الشارع العربي الاسلامي قد تعرض للتضليل الاعلامي الكبير وتم خداعهم على مدى عقود وقد قطف الاعداء ثمرة هذه التضليل والخداع,
و الانكى من ذلك ما زال هناك الكثير من ابناء الامة غارقون في وهم هذه الخدعة والكذبة الكبرى,
بل ان هناك قيادات عربية و على مستوى دول مؤثرة في الصف العربي مازالت تعتقد بهذا الوهم ,
ومن السخرية بمكان انها تراهن على الموقف الامريكي الحليف لهذه القيادات على اسقاط النظام الايراني او ايقاف طموحاته للتوسع على حساب الامة ودينها وعقيدتها وهويتها وارضها وامنها القومي!!
وهنا لابد من الاشارة الى ان هناك الكثير من الادلة الاخرى و التي تؤشر بالادلة الواضحة الجلية لمن وهبه الله نور البصيرة عن العمق الصهيوني اليهودي للثورة الايرانية الخمينية,
وتعطي الادلة على قيمة هذه الثورة لدى اليهود وبالعكس, وان ملالي طهران وثورتهم ومشروعهم ماهم الا ابناء الفكر والمشروع اليهودي الصهيوني في الماضي والحاضر ونتاج اقبية مخابراتهم,
ولا اعتقد بان ما نشرته صحيفة يدعوت أحرنوت الصهيونية فى تقارير لها عام 2013 و 2014 خافيا ً على احد او على القيادات العربية التي تدعي العمى امام شعوبها!!
فهذه التقارير نشرت ارقام وتفاصيل فضحت به عمق العلاقة مع ملالي طهران وان علاقاتهم اكبر من ان يشوبها الكدر,
وكيف لا فهي في حقيقتها علاقة الام بوليدتها !!
واشارت هذه التقارير بأن حجم الاستثمارات الصهيونية داخل ايران فقط بلغ 30 مليار دولار عام 2013 ،
كما أن كيان بني صهيون يعتمد على التين والبلح الإيرانى فقط في الاستيراد من الخارج ،
بالإضافة إلى أن هناك العشرات من الشركات الصهيونية تقيم علاقات تجارية مباشرة مع حكومة إيران ,
وأغلبها شركات نفطية تستثمر فى مجال الطاقة داخل إيران.
وأوضحت التقارير أن الجالية اليهودية فى إيران التى تعد أكبر جالية يهودية فى العالم حيث تبلغ اكثر من 30 ألف يهودى،
تلقى اهتماما واسعا من قبل رؤساء إيران بتوصية خاصة من خامنئى،
وان نحو 200 ألف يهودى إيرانى فى داخل الكيان يحظى باهتمام الحكومة الصهيونية و يتلقون تعليماتهم من مرجعهم في إيران الحاخام الأكبر يديديا شوفط المقرب من حكام إيران خاصة خامنئي!.
و أن معابد اليهود فى طهران تجاوزت 200 معبد يهودى، كما تستفيد حكومة ملالي إيران من يهودها فى أمريكا عبر اللوبى اليهودى الحاكم الفعلي للولايات المتحدة بتسيير المصالح الاقتصادية والسياسية لحكومة ملالي طهران في امريكا!
كما ان أغلب اليهود الذين تقلدوا مناصب مهمة وحساسة فى داخل الكيان الصهيوني هم من أصول إيرانية ومنهم ،
بنيامين اليعازر زعيم حزب العمل السابق ووزير البنى التحتية، وشاؤول موفاز وزير الدفاع الصهيوني، وموشية كاتساف الرئيس الصهيوني الأسبق وغيرهم الكثير من ذوي الاصول الايرانية ولديهم زيارات مستمرة ولم تنقطع يوما الى ايران!
ومن جانب اخر فقد سربت صحيفة هارتس الصهيونية عن تقارير سرية عن تعاون يجرى بين الطرفان و تدريبات مشتركة؛
و عن تجارب نووية سرب معلوماتها احد الصحفيين الامريكان , هذا الامر أكدته منظمة دولية تعمل بالتعاون مع للامم المتحدة أنشئت لمراقبة حظر تجارب التفجيرات النووية،
وقد اكدت هذه المنظمة بإن إيران وإسرائيل تتعاونان تحت رعاية المنظمة الدولية!.
وحتى ننهي هذا المقال بمعلومة مهمة جدا وهي ان اكثر من 40 بالمئة من الجيش الصهيوني هم من اليهود ذوي الاصول الايرانية وان حكومة ملالي طهران تعتبرهم مواطنين مهاجرين وفق تقارير وزارة الدفاع الصهيونية !
من كل ذلك بل و اكثر من ذلك يتبين بان الثورة الايرانية الخمينية والتي تصدر على اثرها الدجال الخميني سدة الحكم في طهران عام 1979 تمت بتخطيط و بدعم مباشر من المخابرات الصهيونية و الامريكية قبل حدوثها بأكثر من عشرين عام,
وكانت الغاية منها زرع دولة فارسية النزعة والمنشأ صفوية الطابع في المنطقة شعوبها ذات الأغلبية العربية المطلقة ،
لتدفع شعوب ايران لأحياء امجاد امبراطورية الفرس الغابرة والتي ازالها العرب المسلمين ,
وغاية اليهود الصهاينة من ذلك هو إثارة الصراعات والنزاعات الطائفية والعرقية في المنطقة العربية الاسلامية,
لإسقاط الامة وشعوبها في غياهب الفتنة و الدماء والدماء والخراب والقتال والقتل لتنكسر شوكتها و تذهب الى الزوال,
وهذا ما عايشناه واقعا منذ عام 1979 وحتى يومنا هذا ,
و لقد دفعت شعوب الامة ثمنه من دماءها ومقدساتها وثرواتها وفلذات اكبادها وارضها وما زالت تدفعه.
ولن ينتهي هذا النزيف والدماء و الفتنة حتى يتم استأصال هذا السرطان من عروقه و حتى يتم قطع جذره في قلب طهران,
وحتى يتم اسقاط هذه العمائم المجوسية الباطنية لتعود الامة كما كانت امة واحدة,
اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ونستعينك عليهم فاكفينا إياهم بما شئت وكيف شئت إنك على ما تشاء قدير , يا نعم المولى ونعم النصير
وصل اللهم على سيدنا النبي المصطفى وعلى آله وسلم.